آسيا اليوم | اليابان لا تتوقع عودة الغاز القطري قريباً ومصنعو السيارات الصينية يتوسعون بالخارج

تتجه أسواق الطاقة إلى مزيد من الضغوط مع استمرار اضطرابات مضيق هرمز وغياب إمدادات الغاز الطبيعي المسال القطري، فيما تواصل شركات السيارات الصينية التوسع خارجياً لتعويض ضعف الطلب المحلي. وتراجعت أسهم هونغ كونغ بأكبر وتيرة منذ مارس، بينما تصاعدت في اليابان تداعيات ضعف الين وارتفاع تكاليف الاقتراض، بالتزامن مع تركيز المستثمرين على رهانات "سوفت بنك" في الذكاء الاصطناعي ومباحثات اندماج بنوك شمال البلاد.

نتابع في السطور التالية أبرز التطورات الاقتصادية في القارة على مدار الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة "آسيا اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ": غاز قطر واليابان يتوقع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي العالمي لشركة "جيرا "اليابانية، أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم، استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، ما يزيد من تقليص التدفقات من منطقة كانت توفر نحو خُمس الإمدادات العالمية قبل حرب الشرق الأوسط. وقال يوكيو كاني، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ" يوم الجمعة: "لا نتوقع عودة الغاز الطبيعي المسال القطري إلى السوق قريباً".

وأضاف أن الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال تبلغ مثلي مستواها في مثل هذا الوقت من العام الماضي، وأن "المشاركين في السوق قلقون بشأن الشتاء المقبل".

ساهم غياب إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر، التي كانت ثاني أكبر مورّد في العالم قبل الصراع، في دفع الأسعار الفورية الشهر الماضي إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2022.

مصنعو السيارات الصينية يتوسعون بالخارج واصلت صادرات شركة "بي واي دي" (BYD) الصينية للسيارات نموها في سبتمبر، معوضةً تراجع الطلب في السوق المحلية، إذ ارتفعت مبيعات الشركة 17% على أساس سنوي إلى أكثر قليلاً من 460 ألف مركبة.

وشكلت المبيعات خارج الصين ما يقل قليلاً عن 40% من إجمالي مبيعات الشركة خلال الشهر، مع تسارع توسعها في أوروبا وجنوب شرق آسيا وأميركا الجنوبية.

كما تسعى شركات صناعة السيارات في الصين إلى التوسع في أسواق أخرى لتخفيف الضغوط المحلية. وقفزت صادراتها 78% إلى 888 ألف سيارة في أغسطس، فيما تشكل المبيعات في الخارج حالياً 38% من الإجمالي، ارتفاعاً من الخُمس قبل عام.

قالت رابطة سيارات الركاب الصينية، إن مبيعات التجزئة لدى أكبر سوق للسيارات في العالم خلال أغسطس، هوت 24% إلى 1.54 مليون سيارة.

ويأتي نمو الصادرات في وقت تتجه فيه أوروبا بصورة متزايدة إلى السيارات الكهربائية والسيارات الهجينة القابلة للشحن، وسط ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران، فيما توفر "بي واي دي" مجموعة واسعة من الطرازات في الفئتين.

أسهم هونغ كونغ تتكبد أكبر خسائر منذ مارس تصدّر المؤشر القياسي للأسهم في هونغ كونغ خسائر الأسواق الآسيوية مع استئناف التداول بعد عطلة، تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات الأميركية وخيبة الأمل إزاء أحدث إجراءات التحفيز الصينية.

وتراجع مؤشر "هانغ سنغ" بنسبة 3%، في أكبر انخفاض له منذ 23 مارس، فيما هوت أسهم مجموعة «إتش إس بي سي» 5.7%، وتراجع مؤشر للأسهم الصينية المدرجة في هونغ كونغ بأكثر من 2%.

وجاءت التحركات بالتزامن مع إغلاق أسواق البر الرئيسي الصيني لعطلة رسمية، ما أفقد السوق مصدراً محتملاً لدعم الشراء.

وتعرضت أسهم المؤسسات المالية العالمية لضغوط مع استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة، وبلوغ عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات يوم الخميس أعلى مستوى له منذ 2002، ما دفع المستثمرين لتقييم تأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض على أعمال البنوك.

ضعف الين يضر بالتجارة الأميركية قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساني تاكيتشي إنها أُبلغت خلال مباحثاتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيويورك الشهر الماضي بأن ضعف الين يضر بالتجارة الأميركية.

وأوضحت تاكيتشي في مقابلة مع شبكة "NTV" أن الجانب الأميركي أشار خلال قمة القيادة اليابانية-الأميركية إلى الصعوبات التي تواجهها التجارة الأميركية بسبب ضعف الين، مضيفةً أنها ردت بأن انخفاض قيمة العملة يمثل مشكلة كقاعدة عامة.

وأضافت أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أبلغ وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بأنه يتفهم السياسة الاقتصادية للحكومة، ولم يقدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات