تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية عبر مختلف آجال الاستحقاق، الجمعة، بعد أن أظهر تقرير الوظائف لشهر سبتمبر/أيلول تباطؤًا أكبر من المتوقع في التوظيف، ما عزز مؤشرات تباطؤ سوق العمل الأميركية.
وأضاف الاقتصاد الأميركي 29 ألف وظيفة خارج القطاع الزراعي خلال سبتمبر/أيلول، وفق بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، مقارنة بتوقعات الاقتصاديين بإضافة 85 ألف وظيفة.
كما جرى تعديل بيانات أغسطس/آب بالخفض إلى 133 ألف وظيفة، مقارنة مع 162 ألف وظيفة في القراءة الأولية، ما أضاف إلى مؤشرات تباطؤ نمو الوظائف.
تراجع عوائد السندات دفعت البيانات المستثمرين نحو شراء سندات الخزانة الأميركية، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها وانخفاض عوائدها.
وتراجع عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، بنحو 7 نقاط أساس إلى 4.72%.
كما انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بنحو 6 نقاط أساس إلى 5.18%، فيما تراجع عائد السندات لأجل 30 عامًا بنحو 4 نقاط أساس إلى 5.57%.
وتتحرك أسعار السندات وعوائدها في اتجاهين متعاكسين، لذلك يؤدي ارتفاع الطلب على السندات إلى انخفاض عوائدها.
ارتفاع تكاليف الاقتراض يرى رئيس استثمارات الصكوك العالمية والدخل الثابت لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة فرانكلين تمبلتون، محيي الدين قرنفل، أن قوة النمو الاقتصادي الأميركي كانت المحرك الرئيسي للارتفاع الأخير في عوائد السندات، قبل تراجعها عقب بيانات الوظائف.
وأوضح قرنفل، في تصريحات لفوربس الشرق الأوسط، أن علاوة الأجل أقل من المستويات التي سجلتها خلال المرحلة الأكثر حدة من الحرب، كما أن توقعات التضخم أدنى من مستويات ما قبل الحرب ومن معدل التضخم الحالي، ما يشير إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
