تجاوزت شركة تسلا Tesla لتصنيع السيارات الكهربائية، يوم الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين الأول، توقعات وول ستريت بشأن عمليات التسليم في الربع الثالث، مع تعويض انتعاش الطلب في أوروبا فقدان الحوافز الضريبية الأميركية والمنافسة الأكثر حدة في الصين.
وقفزت أسهم الشركة التي تتخذ من أوستن بولاية تكساس مقراً لها بأكثر من 5% في التعاملات المبكرة، علما بأنها فقدت نحو خمس قيمتها منذ بداية العام.
وتشير الأرقام إلى أن أعمال تسلا الأساسية في مجال السيارات، والتي تمثل أكبر مصدر لإيراداتها، قد تكون في طريقها إلى الاستقرار بعد انخفاض المبيعات السنوية عامين متتاليين، حتى في الوقت الذي يتجه فيه المستثمرون على نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
