صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم السبت 3 أكتوبر/ تشرين الأول، بأنه يعتزم اقتراح آلية للإخطار المتبادل بين الولايات المتحدة والصين في حال حدوث أي خلل أو مشكلة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، معرباً عن اعتقاده بأن بكين ستوافق على ذلك.
ناقش بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ قضايا سلامة الذكاء الاصطناعي قبيل زيارة الدولة التي قام بها الرئيس شي جين بينغ الشهر الماضي، بما في ذلك مقترح لإنشاء قناة تواصل مخصصة للحوادث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وأوضح بيسنت لموقع أكسيوس أن المحادثات تناولت مخاطر مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي (الأنظمة المستقلة) الخارجين عن السيطرة، واستخدام هذه التكنولوجيا من قبل جهات غير حكومية لشن هجمات سيبرانية أو تهديدات بيولوجية.
وقال بيسنت: "أعتقد أنهم لم يدركوا مدى قوة نماذجهم مفتوحة المصدر"، في إشارة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية التي تتيح للآخرين استخدامها وتعديلها.
وأشار وزير الخزانة الأميركي إلى واقعة تتعلق بـ "كيمي" Kimi، وهو نموذج ذكاء اصطناعي صيني، حيث قام النموذج بإرسال بيانات صينية حساسة إلى شركة أنثروبيك Anthropic، معتبراً أن هذا التطور "جعل الصينيين يدركون أن هذه التكنولوجيا قوية للغاية".
وأضاف بيسنت: "العديد من هذه النماذج الصينية قوية جداً، وإن كانت أقل قوة من النماذج الأميركية، لكنك تحصل على تقنية تبلغ قوتها 80% أو 90% من قوة النماذج الأميركية، وتفتقر إلى ضوابط الأمان، ويمكن استيرادها إلى أي مكان في العالم".
جانب مثير للاهتمام: تشعر الصين بالفعل بالقلق إزاء نوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
