في مدريد، انطلق المتظاهرون عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في أربعة مواكب من نقاط مختلفة: ميدان "إميليو كاستيلار"، و"أتوشا"، ومستشفى "لا برينسيسا" و"بلازا دي إسبانيا". وقد التقت هذه المسيرات جميعها في ساحة سيبيليس، حيث احتشد آلاف الأشخاص، بمن فيهم أولئك الذين كانوا يعتصمون في ساحة بويرتا ديل سول منذ أسبوع.
وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "إضراب عام" ورددوا هتافات مثل "يسقط السعي وراء الريع". وجرت الاحتجاجات بشكل سلمي مع وجود لقوات الشرطة.
وتطالب دعوة نقابة المستأجرين بـخفض إيجارات السكن بنسبة 50 في المئة، وعقود غير محددة المدة، ومصادرة المساكن المملوكة لصناديق الاستثمار "الانتهازية". وأوضحت المتحدثة باسم النقابة، فاليريا راكو، أنه لم يُحدد بعد موعد لـالإضراب العام، الذي يجري التفاوض بشأنه مع منظمات أخرى، مؤكدة أنهم يطمحون أن يكون "تاريخيا".
وقال رئيس منظمة أرباب العمل "CEOE"، أنطونيو جارامندي، إنه يحترم الاحتجاجات، لكنه حذر من أنه سيتخذ إجراءات في حال الدعوة إلى توقف عام عن العمل، لأنه يعتبره "غير قانوني".
توتر في فالنسيا واحتجاجات في باقي أنحاء البلاد في فالنسيا انطلقت المسيرة قرابة الساعة الحادية عشرة صباحا وسلكت مسارا غير معتاد؛ فبدلا من المرور عبر وسط المدينة، توجهت إلى قصر الفنون الملكة صوفيا، (Palau de les Arts Reina Sof a) الذي يستضيف مؤتمر الاستثمارات العقارية "Valencia Real Estate Summit 2026"، بمشاركة متحدثين من بينهم الزعيم السابق لحزب "Cs" (أسيودادانوس) ألبرت ريفيرا.
وقام بعض المتظاهرين بإزالة الحواجز واختراق الطوق السياج الأمني، ورشقوا قوات الشرطة بمقذوفات، لتردّ الأخيرة باستخدام الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع. وتمكن عدد من الأشخاص من الوصول إلى الجزء العلوي من المبنى. وكانت المسيرة قد دعت إليها أربع جهات، من بينها نقابة المستأجرين و"نقابة السكن".
وسُجلت تحركات احتجاجية في مدن أخرى كثيرة. ففي دونستيا دخلت الاحتجاجات يومها الثاني على التوالي، بدعوة من نقابة "LAB" وبدعم من نقابة المستأجرين. وفي قادس، حيث يبلغ متوسط الإيجار، بحسب المنظمين، نحو 900 يورو وتصل أسعار المساكن إلى 200.000 يورو، اختتمت المسيرة أمام مبنى البلدية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
