أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن انعقاد المؤتمر التربوي الـ46 تحت عنوان "رؤى ابتكارية لمستقبل تعليمي مستدام في الكويت" يؤكد ما توليه دول المجلس من اهتمام لتطوير مسارات العملية التربوية.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في المؤتمر التربوي الـ46 تحت عنوان "رؤى ابتكارية لمستقبل تعليمي مستدام في الكويت"، برعاية من صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وبحضور معالي وزير التربية بدولة الكويت المهندس سيد جلال الطبطبائي، اليوم في مدينة الكويت، وبمشاركة العديد من المختصين والأكاديميين والتربويين.
وفي مستهل كلمته رفع معالي الأمين العام لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشكر على رعايته لهذا المؤتمر، وعلى ما يقدمه سموه ولأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله- من دعم متواصل ورعاية كبيرة لمسيرة العمل الخليجي المشترك، تحقيقًا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من التعاون والتكامل والازدهار. وقال معاليه: إن فكرة تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية انبثقت لتحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دول المجلس في جميع الميادين، وصولًا إلى وحدتها من خلال توثيق الروابط وتعزيز أوجه التعاون بين شعوبها في مختلف المجالات، ووضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين، ومن أبرزها القطاع التعليمي والثقافي، ولعل حقيقة مسيرة العمل التربوي والتعليمي المشترك سبقت قيام مجلس التعاون في 1981، وذلك من خلال مكتب التربية العربي لدول الخليج،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
