(CNN)-- أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الأحد، بدء عملية عسكرية واسعة تهدف إلى صد التقدم الذي أحرزته جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران خلال الفترة الأخيرة.
وشن الحوثيون المدعومون من إيران، الشهر الماضي، هجومًا خاطفًا على طول ساحل البحر الأحمر، وتمكنوا من السيطرة على ميناء رئيسي، ما زاد الضغوط على أمن الملاحة الدولية.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في كلمة متلفزة الأحد، إن العمليات العسكرية تهدف إلى استعادة الأراضي التي لا يزال الحوثيون يسيطرون عليها، وإعادة بسط سلطة الدولة في مختلف أنحاء البلاد.
وكان من المتوقع على نطاق واسع شن هجوم عسكري، في ظل عشرات الغارات الجوية السعودية على مواقع الحوثيين، فضلًا عن إحراز الحوثيين مزيدًا من التقدم في جنوب اليمن.
وقال العليمي إن قرار بدء العمليات جاء في أعقاب "استمرار الميليشيات الحوثية في الحشد والتصعيد والهجمات، فضلًا عن تهديداتها للمدنيين والمنشآت والدول المجاورة وممرات الملاحة الدولية".
وأكد العليمي "الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة، إلى مرحلة التحرير بعد استنفاد كل فرص التهدئة"، مضيفاً: "انطلاقاً من مسؤوليتنا الدستورية في حماية سيادة الجمهورية ومواطنيها، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، وبعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة، أعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني".
وأشار العليمي إلى أنه أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية "بالبدء في تنفيذ مهامها المقررة، وفق الخطط المعتمدة، حتى تحرير البلاد من وطأة المليشيا الحوثية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
