الصين تسجل أسرع وتيرة إغلاق لصناديق الاستثمار منذ 2018

تشهد صناديق الاستثمار المشتركة في الصين أسرع وتيرة إغلاق في ثماني سنوات، إذ تدفع العوائد الضعيفة وعمليات استرداد المستثمرين إلى إغلاق مئات المنتجات الصغيرة التي لا تستطيع الاستمرار.

وجرى تصفية نحو 256 صندوقاً مطروحاً للاكتتاب العام هذا العام، فيما حذر 46 صندوقاً آخر المستثمرين من احتمال إغلاقها قريباً، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".

ويعني ذلك احتمال إغلاق أكثر من 300 منتج بحلول نهاية العام، وهو أعلى إجمالي سنوي منذ المستوى القياسي المسجل في 2018، عندما أدت إصلاحات شاملة في القطاع إلى موجة إغلاقات.

وشهدت الصين زيادة مطردة في إطلاق صناديق جديدة على مر السنين، مدفوعة بمساعٍ رسمية إلى توجيه مدخرات الأسر إلى سوق رأس المال. لكن حماس المستثمرين تراجع بالتوازي مع ضعف عوائد السوق، ما أدى إلى تعرض العديد من المنتجات لموجات من عمليات الاسترداد ونقص التدفقات النقدية.

كما أن القفزة الأخيرة في عمليات التصفية تمثل انعكاساً لتأثير مبادرة أطلقها القطاع في 2023، وشجعت شركات الصناديق على الاستثمار في منتجاتها الخاصة، لكنها كانت خاضعة لقاعدة تفرض الإغلاق بعد ثلاث سنوات إذا انخفضت الأصول دون حد معين.

قد يهمك أيضاً: الصين تطلق أكبر حزمة تحفيز منذ سبتمبر 2024 لدعم النمو

وقال تشن زوندي، مدير صندوق في "غوانغدونغ فاند إنفستمنت" (Guangdong Fund Investment Co) إن "المنتجات الصغيرة للغاية، أو التي لديها عدد قليل جداً من المستثمرين، أو التي تتخلف باستمرار عن مؤشرات القياس الخاصة بها، مكلفة في إدارتها ويزداد من الصعب تبرير استمرارها". وأضاف: "تراجعات السوق في الأشهر الأخيرة أضعفت شهية المخاطرة".

وتُلزم قواعد الأوراق المالية في الصين مديري الصناديق بتقديم مقترحات للمعالجة، مثل التصفية، إلى الجهات التنظيمية إذا ظلت صافي أصول الصندوق دون 50 مليون يوان (7.5 مليون دولار) لمدة 60 جلسة متتالية. ووقعت غالبية الصناديق التي تُغلق هذا العام ضمن هذه الفئة، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".

ضعف شهية المستثمرين يضغط على الصناديق تركت العوائد غير المتسقة العديد من الصناديق من دون التدفقات اللازمة لاستمرار عملياتها، في وقت تواصل منتجات جديدة دخول السوق. وسجل مؤشر شركة "تشاينا سيكيوريتيز إندكس" (China Securities Index Co) لصناديق الأسهم النشطة عائداً سنوياً محسوباً على مدى خمس سنوات بلغ سالب 0.8%، رغم ارتفاعه 3.6% هذا العام.

وبدأت الأسهم الصينية العام بنبرة قوية، مدفوعة بآمال التعافي والطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي. لكن الزخم تلاشى في النصف الثاني بسبب المنافسة المحلية الشديدة في قطاع التكنولوجيا واستمرار ضعف الإنفاق الاستهلاكي.

وتراجع المؤشر الأوسع "سي إس آي 300" بنحو 6% في 2026، فيما قلّص مؤشر "ستار 50"، الذي يتركز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 56 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة