أكد متحدثون في منتدى الاقتصادية السنوي، الذي انطلقت فعالياته في نسخته الأولى اليوم الاثنين تحت عنوان "حول الاقتصاد والذكاء الاصطناعي"، أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل خريطة الاستثمار العالمية، ويفتح مجالات واسعة في البرمجيات والشرائح الإلكترونية ومراكز البيانات. المتحدثون أشاروا إلى امتلاك السعودية مقومات تنافسية، تشمل الطاقة ورأس المال والمساحات الكبيرة، بما يعزز قدرتها على استقطاب استثمارات الاقتصاد الرقمي.
يواكيم دي فوس، المحاضر العالمي والشريك الإداري في "Living Tomorrow"، قال: "إن المرحلة المقبلة ستشهد توسعا كبيرا في الاستثمارات المرتبطة بالبرمجيات والشرائح ومراكز البيانات"، وأكد أن التخصص سيكون عاملا حاسما في تحديد موقع الدول والشركات ضمن الاقتصاد الجديد.
أضاف: السعودية تتمتع بعناصر قوة تشمل الطاقة ورأس المال والمساحات المتاحة، ما يمنحها فرصة لبناء منظومة صناعية وتقنية متقدمة، خصوصا مع تنامي الطلب على الطاقة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات. يواكيم دي فوس، وإلى يساره مريم نوح WhatsApp Image 2026-10-05 at 13.28.32 البحث العلمي يبدأ من تحديات السوق من جانبها، قالت نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لاقتصاديات المستقبل مريم نوح إن البحث العلمي يجب أن يبدأ من تحديات السوق وليس من الأفكار النظرية فقط، مع إشراك المستفيد منذ المراحل الأولى لتطوير الحلول وتحويل الأبحاث إلى منتجات وشركات ذات قيمة اقتصادية. وأوضحت أن المدينة تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات تشمل السيارات ذاتية القيادة والروبوتات وإدارة المدن، إضافة إلى "AI for Science"......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية



