تتّجه الأنظار في المعارك الدائرة في اليمن إلى محافظة تعز، مع احتدام القتال في عدد من جبهاتها واقتراب المواجهات من مدينة التربة، مع إعلان الجيش اليمني إنّه استعاد السيطرة على مديرية ذوباب على الساحل الغربي للبلاد قرب مضيق باب المندب بعد مواجهات مع الحوثيين.
وفي قراءة لأهمية هذه التطورات، قال الصحفي والباحث في الشأن اليمني أنور العنسي، في حديث إلى "التلفزيون العربي"، إنّ التربة تُمثّل أهم مدينة أو بلدة بعد مدينة تعز، مركز المحافظة، بسبب موقعها على الطريق الرابط بين تعز ولحج وعدن، فضلًا عن كونها عقدة اتصال ومواصلات بين مختلف محافظات البلاد.
ولا يفصل العنسي الأهمية العسكرية لتعز عن رمزيتها السياسية والاجتماعية، معتبرًا أنّها تُمثّل "قلب اليمن السياسي والاجتماعي" بحكم تكوينها الديمغرافي الكبير، فضلًا عن كونها مهدًا لمعظم الثورات التي انطلقت في شمال اليمن وجنوبه وحملت، بحسب قوله، مبادئ متشابهة أو متطابقة.
ومن هنا، يستبعد العنسي أن يكون سقوط تعز أمرًا سهلًا أو أن يُسمح به، مؤكدًا أنّه حتى إذا استطاع الحوثيون تحقيق مزيد من التقدّم في المحافظة، فلن يكون بإمكانهم الاستمرار في ذلك إلى ما لا نهاية.
ويتوقّع أن تزداد المعركة حدة خلال الأيام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي



