أعلنت وزارة النقل العراقية، اليوم الاثنين، استعداد «الخط البحري العراقي» لاستئناف نشاطه الملاحي التجاري في الخليج العربي بعد توقف دام أكثر من 50 عاماً.
وذكرت الوزارة في بيان أن استئناف نشاط الخط يأتي بتوجيه من وزير النقل، وهب الحسني، ضمن خطط تفعيل النواقل الوطنية وتعزيز دورها في حركة النقل والتجارة.
استئناف الرحلات الإيرانية لمطار النجف العراقي بعد الاستثناء الأميركي
أولى رحلات الخط
أوضحت الوزارة أن أولى رحلات الخط ستنطلق في 15 أكتوبر الجاري من ميناء جبل علي في الإمارات باتجاه ميناء أم قصر في العراق، في خطوة تهدف إلى إعادة الناقل الوطني إلى مسارات التجارة الإقليمية، وتوفير خيار وطني لنقل الحاويات والبضائع.
كما أشارت إلى أن عودة هذا الخط تسعى لتعزيز حركة الشحن عبر الموانئ العراقية، وتنمية التبادل التجاري مع دول المنطقة، بما ينسجم مع استراتيجية الوزارة في تطوير منظومة النقل وتفعيل قدراتها التشغيلية.
يُذكر أن آخر رحلة نفذتها سفن الشحن العراقية في المنطقة تعود إلى منتصف ستينيات القرن الماضي؛ مما يجعل استئناف هذا النشاط محطةً مفصلية في مسار تطوير قطاع النقل البحري الوطني.
رفع قيود جوية عمرها 10 سنوات
خلال الشهر الماضي، أعلنت وزارة النقل العراقية إنهاء القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي في غرب البلاد، وتسليم جميع المناطق التي كانت محظورة ومخصصة للعمليات العسكرية إلى السلطات المدنية، لتُرفع بذلك قيود سارية منذ عام 2016.
وأوضحت الوزارة أن جميع المناطق التي كانت «محجوزة» سابقاً، وتمتد عبر غرب العراق من الشمال إلى الجنوب، سُلّمت إلى الجهة المسؤولة عن المطارات والملاحة الجوية، تمهيداً لإتاحتها أمام استخدام الطيران المدني.
العراق يستغني عن قانون الاقتراض.. ومعالجات مرتقبة لأزمة الدولار
ومن المتوقع أن تمنح الخطوة سلطات الطيران العراقية مزيداً من المرونة لإعادة تصميم مسارات الطيران، وتخفيف القيود المفروضة على حركة الطائرات، وتحسين كفاءة استخدام المجال الجوي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
