ارتفعت أسهم شركة سبيس إكس SpaceX المملوكة لماسك بنسبة 5.5%، وذلك بعد أن وصف بنك مورغان ستانلي السهم بأنه "رخيص ويزداد انخفاضاً في السعر"، وذلك في مذكرة وجهها لعملائه يوم الأحد

سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية تبايناً في تعاملات جلسة، الاثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأول، في حين راقب المتداولون عوائد سندات الخزانة الأميركية وأسعار النفط العالمية ترقباً لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركي لشهر سبتمبر في وقت لاحق من الأسبوع.

ارتفع مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 0.7% ليصل إلى مستوى قياسي جديد عند 27,403.57 نقطة.

وفي المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 91 نقطة، أي بنسبة تقارب 0.2%، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.4%.

إلى ذلك، ارتفع العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 5.30%، بينما صعد العائد على السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 5.663%.

وكانت عوائد السندات قد قفزت إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات في الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف المتداولين من أن يؤدي التضخم إلى إبقاء الاحتياطي الفدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وكان البنك المركزي قد رفع سعر الفائدة لليلة واحدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية الشهر الماضي. وسيحصل المستثمرون على تفاصيل أوفى حول هذا القرار يوم الأربعاء، عند نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركية لشهر سبتمبر.

وفي غضون ذلك، شهدت أسعار النفط تراجعاً يوم الاثنين، إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.6% لتتداول عند 101.68 دولار للبرميل، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 89.60 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته حوالي 1.6%.

كما يترقب المستثمرون يوم الاثنين صدور تقرير معهد إدارة التوريدات ISM حول نشاط قطاع الخدمات.

تأتي حركة الأسهم بعد أسبوع اتسم بارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة وصدور تقرير وظائف جاء ضعيفاً بشكل غير متوقع، مما ساعد في تخفيف المخاوف بشأن إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا الشهر. وقد وفرت هذه البيانات بعض الارتياح بعد أسبوع من الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات.

وكتبت بياتا مانثي، الاستراتيجية في سيتي Citi: "على الرغم من تزايد قائمة العوامل المعاكسة (مثل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الفائدة)، فقد ارتفعت الأسهم العالمية بنحو 12% منذ بداية العام، وهي تقف الآن عند مستويات قريبة جداً من أعلى مستوياتها على الإطلاق". هل يشير هذا الهدوء النسبي إلى أن الأسس الجوهرية للأسهم ستثبت قدرتها على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية الكلية المستمرة، أم أن الأسهم ستحتاج في نهاية المطاف إلى تصحيح مسارها لتعكس بدقة أكبر مشهد المخاطر الراهن؟ ورغم استمرار حالة عدم اليقين، فإننا لا نزال نميل، في الوقت الراهن، إلى الرأي القائل بـ "القدرة على الصمود".

صعود أسهم TSM وتراجع أسهم Intel في ظل المنافسة بقطاع الرقائق

ارتفعت أسهم شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات TSMC بنسبة 2.5% يوم الاثنين، لتصل إلى أعلى مستوى لها في 52 أسبوعاً عند 485 دولاراً للسهم، وذلك بعد أن ألمح إيلون ماسك إلى أن مشروعه للرقائق تيرافاب Terafab سيعقد شراكة مع الشركة لإنشاء مصانع لأشباه الموصلات في ولاية تكساس.

وقد أكد ماسك صحة التقرير في تغريدة رداً عليه.

وفي المقابل، تراجعت أسهم شركة إنتل Intel، التي كانت قد أعلنت سابقاً عن شراكة مع تيرافاب، بنسبة 4%.

ارتفاع سهم سبيس إكس

ارتفعت أسهم شركة سبيس إكس SpaceX المملوكة لماسك بنسبة 5.5%، وذلك بعد أن وصف بنك مورغان ستانلي السهم بأنه "رخيص ويزداد انخفاضاً في السعر"، وذلك في مذكرة وجهها لعملائه يوم الأحد.

الدولار يتراجع أمام الريال البرازيلي عقب الانتخابات

انخفض سعر صرف الدولار مقابل الريال البرازيلي يوم الاثنين، وذلك في أعقاب الانتخابات التي جرت يوم الأحد وشهدت صعوداً لتيار اليمين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة