تقترب "ألفابت"، الشركة الأم لـ"جوجل"، من إبرام اتفاق لشراء الطاقة النووية من "كونستيليشن إنرجي"، في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتأمين إمدادات الكهرباء اللازمة لطفرة مراكز البيانات.
وتوشك شركة التكنولوجيا العملاقة على إبرام صفقة تدفع بموجبها مليار دولار أو أكثر إلى "كونستيليشن" على مدى اتفاق يمتد لعدة سنوات، ومن المتوقع الإعلان عنها خلال الأسبوع الجاري على أقرب تقدير، وفقاً لأشخاص مطلعين على المناقشات طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المعلومات غير معلنة.
ورفضت "كونستيليشن"، أكبر مشغل للمفاعلات النووية في الولايات المتحدة الأميركية، و"جوجل" التعليق أمس. ولم يتسن تحديد الحجم الدقيق لقدرات الطاقة النووية التي ستشملها الصفقة أو موقعها.
طفرة الذكاء الاصطناعي تسهم الكميات الهائلة من الكهرباء اللازمة لطفرة الذكاء الاصطناعي في إحياء الاهتمام بالطاقة النووية، التي توفر الكهرباء على مدار الساعة ومن دون انبعاثات أيضاً. وتركزت الصفقات الأخيرة على المنشآت القائمة، إذ قد يستغرق الحصول على تراخيص المفاعلات الجديدة وبناؤها عقداً أو أكثر، كما يُرجح أن يظل الانتشار الواسع للجيل المقبل من تقنيات الانشطار النووي بعيداً لسنوات.
وأبرمت "أمازون دوت كوم" صفقة مماثلة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
