وسادة العالم النفطية تتآكل. في السعودية: حلف مكة الدفاعي ينتقل إلى التنفيذ. سؤال اليوم: لماذا يتعافى النفط عبر هرمز أسرع من غيره؟. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة الشرق بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية: تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

وسادة العالم تتآكل شخص يهبط سلماً بإحدى الخزانات النفطية على الورق، تبدو أرقام الإمدادات الخليجية مطمئنة. المنتجون يرفعون الإنتاج والصادرات، وتدفقات الخام عبر هرمز تقترب من مستويات ما قبل الحرب. لكن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو السعودية"، ذكّر أمس في لندن بما لا تقوله هذه الأرقام.

المشكلة، كما يراها، ليست في التدفق اليومي، بل في الوسادة. فمخزونات النفط التي تحمي العالم من صدمات الإمدادات باتت "ضئيلة بشكل مخيف". وإلى أن يُعاد فتح هرمز بالكامل وتعود الثقة، ستشتد الضغوط. والأسوأ أن أسعار الوقود المكرر ارتفعت بوتيرة أشد من الخام.

التوقيت لافت. فقبل أيام فقط، أعلنت أكبر اقتصادات العالم خططاً للسحب من مخزونات الطوارئ بما يصل إلى 100 مليون برميل. يرى الناصر أن ذلك يشتري وقتاً، لكنه لا يعالج اختلال العرض والطلب. وإذا قررت الحكومات تعزيز مخزوناتها، فقد يضيف ذلك طلباً لا يقل عن مليوني برميل يومياً للعامين المقبلين على الأقل.

وقدّمت السوق أمس عرضاً حياً لمعنى العمل بلا وسادة. تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية عن تعطل خط "شرق-غرب" دفع النفط للقفز بما يصل إلى 1.2%، قبل أن يتراجع مع نقل "بلومبرغ" عن مطلعين أن الخط يعمل بشكل طبيعي. خبر واحد غير مؤكد كان كافياً لتحريك السعر.

ومع ذلك، تؤكد "أرامكو" أن قدراتها الإنتاجية في المنبع سليمة، وأنها تواصل الوفاء بعقودها في أوروبا وآسيا، فيما تدرس مسارات تصدير إضافية ورفع سعتها التخزينية إلى مثلين أو ثلاثة أمثال.

لمزيد من التفاصيل

رادار الأسواق ظل النفط تحت تأثير هشاشة الإمدادات رغم تحسن التدفقات، مع بقاء "برنت" قرب 100 دولار للبرميل. فعودة المزيد من الناقلات عبر هرمز لم تُخرج علاوة المخاطر من السوق، في ظل استمرار الهجمات على السفن والبنية التحتية واعتماد جزء من الصادرات على مسارات تعرضت بالفعل للاضطراب.

وإذا كان النفط يعيش على أعصاب الإمدادات، فإن بقية الأصول تعيش على أعصاب الفائدة.

اقترب الدولار أمس من أعلى مستوياته هذا العام، وبلغت عوائد سندات الخزانة الأطول أجلاً أعلى مستوياتها في عدة عقود، فيما أظهر مسح معهد إدارة التوريدات أن ضغوط التكلفة في قطاع الخدمات الأميركي ارتفعت بأكبر وتيرة في أكثر من أربع سنوات. ورغم تقليل مسؤولي الفيدرالي من احتمال رفع وشيك، يسعّر المتعاملون فرصة بنحو واحد من أربعة لخطوة هذا الشهر.

بيئة كهذه لا تناسب الذهب، الذي استقر قرب 4140 دولاراً للأونصة بعدما فقد أكثر من خُمس قيمته منذ اندلاع الحرب.

وفي المنتجات المكررة، وقّع دونالد ترمب أمراً لتخفيف القيود على استخدام الديزل الأحمر المعفى من الضرائب بهدف خفض تكاليف الوقود. خطوة محلية، لكنها تعزز رسالة الناصر: ضغط المنتجات المكررة أصبح مشكلة سياسية أيضاً، لا مجرد قصة في سوق الخام.

-0.38% -0.38% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي

+0.65% +0.65%

صورة للاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي السعودية: الحلف ينتقل إلى التنفيذ أهم ما في المشهد السعودي أمس لم يكن اقتصادياً. فقد قررت السعودية وباكستان وتركيا الانتقال "الفوري" إلى التنفيذ العملي لالتزامات "حلف مكة الدفاعي"، بما يشمل توفير قوات وقدرات عسكرية ونشرها في المملكة، فيما أدانت الدول الثلاث محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

في الاقتصاد، يتماسك الطلب المحلي. صعد مؤشر مديري المشتريات السعودي إلى 55.3 نقطة، الأعلى منذ فبراير، بقيادة الطلبات الجديدة. لكن أسعار البيع ارتفعت بثاني أسرع وتيرة في أكثر من ست سنوات، وتراجعت توقعات الشركات للنشاط المستقبلي.

بعيداً عن المؤشرات الشهرية، يستمر الإنفاق طويل الأجل: أرست "الدرعية" عقدين بـ2.7 مليار ريال لبناء خمسة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 57 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة