دفعت الحرب بين إيران وإسرائيل وما صاحبها من اضطرابات في مضيق هرمز أسعار وقود الطائرات إلى مستويات مرتفعة، ما عزز مخاوف استمرار ارتفاع أسعار السفر الجوي خلال العام الجاري، حتى مع تراجع قدرة شركات الطيران على تحويل هذه الزيادات إلى أرباح إضافية.
وأكد مسؤولون تنفيذيون في القطاع أنهم لا يتوقعون انفراجاً سريعاً في تكاليف الوقود، في وقت يواصل فيه الطلب على السفر إظهار مرونة تفوق التوقعات رغم ارتفاع الأسعار، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة "كانتاس" الأسترالية فانيسا هدسون إن شركات الطيران لا تستطيع إدارة أعمالها على افتراض انتهاء اضطرابات مضيق هرمز في وقت محدد، مشيرة إلى أن الطلب على السفر لا يزال قوياً بما يكفي لدعم خطط التوسع.
وسارعت شركات الطيران إلى تمرير جزء من ارتفاع تكاليف الوقود إلى المسافرين عبر رفع أسعار التذاكر وإضافة رسوم وقود أو زيادة رسوم الأمتعة، مستفيدة من استمرار إقبال المسافرين على الحجز رغم التقلبات الاقتصادية.
وعززت الشركات كذلك استثماراتها في المقاعد الفاخرة والخدمات المتميزة لاستهداف المسافرين ذوي الإنفاق المرتفع، حتى وإن جاء ذلك على حساب عدد المقاعد الاقتصادية المتاحة.
وأظهرت البيانات أن عدد المسافرين جواً في الولايات المتحدة انخفض بشكل طفيف مقارنة بالعام الماضي، إلا أن الطلب الإجمالي ظل قوياً. وبحسب مذكرة لبنك "بيرنستاين"، تراجعت عمليات التفتيش الأمني في المطارات الأميركية بنسبة 1% فقط حتى 20 سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وسجلت أسعار تذاكر الطيران الأميركية ارتفاعاً سنوياً بلغ 23.4% خلال أغسطس وفق أحدث بيانات التضخم، بينما قفزت أسعار رحلات عيد الشكر المحلية ذهاباً وإياباً إلى 402 دولار في المتوسط، بزيادة 31% عن العام الماضي. كما ارتفعت أسعار رحلات عيد الميلاد بنسبة 23% لتصل إلى 452 دولاراً.
وأشارت كبيرة الاقتصاديين في منصة "هوبر" هايلي بيرغ إلى أن كثيراً من الأسر تعتبر السفر خلال مواسم الأعياد ضرورة يصعب الاستغناء عنها، ما يدفعها إلى الحجز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
