وتحتفظ المنطقة اليوم بعدد من الأسواق والممرات التي ارتبطت بذاكرة أهالي جدة، من بينها سوق العلوي وسوق باب مكة وسوق الجامع وسوق البدو وشارع قابل وغيرها، مشكلةً شبكةً تجارية تتداخل مع البيوت والمساجد والساحات والمباني التاريخية ذات الرواشين، وتعكس جانبًا من ملامح المدينة القديمة وتنوع نشاطها التجاري.
وخلال "خليجي 27"، اكتسبت هذه الأسواق زائرًا مختلفًا؛ مشجعًا جاء لمساندة منتخب بلاده، ثم وجد بين المباريات فرصةً للتجول في أزقتها، واقتناء المنتجات المحلية، والتعرف على الأسواق التي أسهمت في تشكيل ذاكرة جدة، لتتجاوز تجربته حدود المدرجات إلى فضاء ثقافي وتاريخي أكثر اتساعًا.
وأسهم حضور الجماهير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
