مع دخول مستثمري الأسهم المرحلة الأخيرة من عام محوري دفع كوريا الجنوبية وتايوان إلى صدارة تجارة الذكاء الاصطناعي العالمية، بدأت الأخيرة تبرز بوصفها الرهان الأقوى.
وتفوق مؤشر "تايكس" على مؤشر "كوسبي" بنحو 23 نقطة مئوية في الربع الماضي، وهي أوسع فجوة منذ مطلع القرن. كما تجاوزت ترقيات توقعات الأرباح نظيرتها الخاصة بالسوق الكورية للمرة الأولى منذ مارس 2025.
وقال نحو 40% من مديري الصناديق الذين شملهم استطلاع أجراه "بنك أوف أميركا" (Bank of America Corp) الشهر الماضي إنهم يحتفظون بمراكز تفوق الوزن النسبي في تايوان، مقابل 25% لكوريا.
ويقود هذا التفاؤل الارتباط الأعمق لتايوان عبر سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي وتوقعات الأرباح الأكثر إيجابية.
وقال فيكاس بيرشاد، مدير محفظة في "إم آند جي إنفستمنتس" (M&G Investments) في سنغافورة: "الفارق بالنسبة إلينا لا يتعلق ببساطة بحجم الانكشاف على الذكاء الاصطناعي، بل بطبيعة الأرباح التي تدعمه".
وأضاف: "تقدم تايوان مجموعة فرص أوسع وأعمق. وتأتي أرباحها من حجم المبيعات، وهذا يجعل ترقيات الأرباح فيها أوسع نطاقاً وأكثر استدامة. أما أرباح كوريا، على المدى القريب، فتأتي من الأسعار".
وتوفر تايوان للمستثمرين انكشافاً عبر تصميم الرقائق وتصنيعها، والتغليف، والشبكات، والخوادم، ما يعني أن لديها طرقاً أكثر للاستفادة مع اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، لا تزال ريادة السوق الكورية تتركز بدرجة كبيرة في شركتي صناعة الرقائق "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس"، ما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر مع ظهور شكوك بشأن المدة التي يمكن أن تستمر فيها دورة الصعود الحالية لأسعار رقائق الذاكرة.
تايوان وكوريا في المقدمة تبادل مؤشرا "تايكس" و"كوسبي" صدارة قائمة أفضل المؤشرات العالمية أداءً هذا العام، حتى مع هيمنة الأخير على العناوين بفضل تحركاته الأكثر لفتاً للانتباه.
وبعد صعوده 72% في 2026، يتصدر المؤشر القياسي في تايوان حالياً أكثر من 90 مؤشراً للأسهم تتبعها "بلومبرغ". ويحتل "كوسبي" المرتبة الثانية بمكاسب تبلغ نحو 65%.
ويأتي تقدم تايوان في وقت هبطت أسهم "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" بما بين 19% و33% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر. وجاء ذلك بعد سلسلة مكاسب امتدت ستة أرباع، إذ أدت القفزة في أسعار رقائق الذاكرة إلى أرباح ضخمة وغذت ترقيات سريعة لتوقعات الأرباح من جانب المحللين.
وكتب استراتيجيون في "سوسيتيه جنرال" من بينهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
