أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء انتقادات في القاهرة، بعدما قال عشية ذكرى حرب أكتوبر إنه "لن تكون هناك سيناء" إذا هاجمت مصر إسرائيل، رغم معاهدة السلام التي تربط البلدين منذ عام 1979.
وفي قراءة لدوافع التصريح وخيارات التعامل معه، قال أستاذ العلوم السياسية حامد فارس، لبرنامج "ستوديو وان مع فضيلة" على سكاي نيوز عربية، إن القاهرة تتمسك بمسارين متوازيين: الحفاظ على معاهدة السلام، وحماية السيادة المصرية دون السماح بتهديدها.
السيادة والمعاهدة
يرى فارس أن الاستراتيجية المصرية تقوم على التحرك الدبلوماسي والقانوني، مع عدم الإخلال بالمعاهدة أو بالسيادة الوطنية على سيناء وسائر الأراضي المصرية.
ووصف تصريحات سموتريتش بأنها "مراهقة سياسية"، معتبرا أنها تعكس جهلا بموازين القوى في المنطقة.
وشدد على أن مصر لن تسمح بتهديد أمنها القومي، وأن سيناء تمثل "خطا أحمر" لا تقبل القاهرة المساس به.
وبحسب قراءته، فإن التمسك بالسلام لا يعني التساهل في حماية الحدود، كما أن التعامل مع التصريحات لا يستلزم منح صاحبها المواجهة السياسية التي يسعى إليها.
حسابات الداخل الإسرائيلي
ربط فارس توقيت التصريحات بحسابات انتخابية داخل إسرائيل، معتبرا أن سموتريتش يخاطب جمهوره ويحاول إظهار موقف متشدد، في وقت يرى فيه أن فرص الحكومة في البقاء بالسلطة تتقلص.
وأضاف أن الوزير يسعى إلى الترويج لمعادلات ردع إقليمية تقوم على عدم التخلي عن الأراضي التي جرت السيطرة عليها.
ويرى فارس أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تصدير أزماتها إلى دول الجوار، وإظهار الجبهة المصرية باعتبارها غير مستقرة، بما يخدم خطابها الأمني والسياسي ويمنحها فرصة لإطالة بقائها في الحكم.
تصريح فردي أم رسالة حكومية؟
قال فارس إن التصريح صدر بصورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
