قال رئيس البورصة المصرية عمر رضوان، إن قرار مؤسسة "فوتسي راسل" إزالة مصر من قائمة المراقبة (Watch List) يؤكد نجاح الاقتصاد المصري وسوق المال في تجاوز التحديات التي واجهتها خلال الفترة الماضية، ويعكس قدرة السوق على التعامل مع الأزمات والحفاظ على جاذبيتها للمستثمرين.
وأضاف رضوان في مقابلة مع "العربية Business"، أن القرار يمثل رسالة مهمة للمستثمرين الأجانب، ليس فقط من حيث الطمأنة، بل من حيث التأكيد على التحسن الكبير الذي شهده الاقتصاد المصري خلال الأشهر الأخيرة، موضحاً أن مرونة دخول وخروج الاستثمارات أصبحت أكبر، كما أصبحت سوق الصرف أكثر مرونة، إلى جانب ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى مستويات قوية.
وأشار إلى أن مصر تواصل ترسيخ مكانتها ضمن الأسواق الناشئة، وهو وضع تحافظ عليه منذ نحو 25 عاماً، لافتاً إلى أن التطورات الأخيرة تؤكد متانة الاقتصاد المصري وقدرته على الاستمرار في جذب الاستثمارات الأجنبية.
وأوضح رئيس البورصة أن القرار يأتي بالتزامن مع سلسلة من التطورات الإيجابية في سوق المال، من بينها فتح باب الاكتتاب في شركة "إم إن تي حالاً"، إلى جانب الطروحات المنتظرة لشركات أخرى مثل بنك القاهرة ومصر لتأمينات الحياة، معتبراً أن هذه الطروحات ستسهم في تعزيز عمق السوق وزيادة جاذبيتها للمستثمرين.
وقال إن البورصة نجحت منذ بداية العام في جذب نحو 550 ألف مستثمر جديد، بعد إضافة نحو 300 ألف مستثمر خلال العام الماضي، وهو ما انعكس على أحجام التداول اليومية التي ارتفعت من متوسط يقارب 3.5 مليار جنيه العام الماضي إلى نحو 10 مليارات جنيه خلال العام الجاري.
وأضاف أن السوق المصرية تستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة تتمثل في العمل على زيادة وزنها داخل المؤشرات الدولية، مشيراً إلى أن الحوافز الضريبية الأخيرة تدعم هذا التوجه، وفي مقدمتها إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وخفض ضريبة الدمغة النسبية على تعاملات غير المقيمين.
وأكد رضوان أن هذه الإصلاحات، إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
