تتواصل المساعي الإقليمية لدفع الحوار بين واشنطن وطهران وخفض التصعيد، في وقت شدّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، ملوحة بالرد على أي هجوم جديد، بينما أبقت في الوقت نفسه على استعدادها للتفاوض بشأن برنامجها النووي مع تأكيدها أنها لن تتنازل عن حقوقها «تحت أي ظرف».
يأتي ذلك وسط تزايد الضغوط على إيران بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب، مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع قيمة الريال وارتفاع تكلفة المعيشة، بالتزامن مع استمرار العقوبات الأميركية والقيود على صادرات النفط.
وفي الداخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
