يُعرض على قادة ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز راتب 100 ألف دولار شهرياً، و50 ألف دولار مكافأة عن كل عبور، إذ يعاني مالكو السفن للحافظ على حركة الشحن في المضيق في ظل استمرار الصراع بين أميركا وإيران.
وتُعرض حزمة الأجور الاستثنائية في ظل تكثيف إيران هجماتها على منتجي ومصدري النفط في الخليج، ووسط سعيها للحفاظ على تدفقات الخام عبر المضيق، وذلك بحسب تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز.
وتعد الزيادة المسجلة في أجور طاقم السفن هي جزء من زيادة أوسع نطاقاً في تكلفة نقل النفط عبر مضيق هرمز. وقفزت أسعار الشحن للبضائع التي تعبر المضيق إلى حوالي 1.3 مليون دولار يومياً مقابل مستوى يتراوح ما بين 20 ألفاً و50 ألفاً يومياً العام الماضي.
وفي الظروف الطبيعية، بلغ راتب قادة السفن 15 ألف دولار شهرياً، فيما بلغت رواتب البحارة العاديين 1500 دولار. ويحصل أفراد الطواقم على أجر مضاعف أثناء العمل في جنوب البحر الأحمر.
: حركة المرور تتحسن في هرمز.. فلماذا لا تنخفض أسعار النفط؟ وخلال عمليات العبور الفعلية لمضيق هرمز، يمكن للبحارة العاديين الحصول على أجور تعادل أربعة إلى ستة أضعاف أجورهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
