تكثيف النشاط لكشف ثقافة الإحباط

في موروثنا الشعبي ثروة هائلة، لكنها للأسف ثروة مُحبِطة، تُكرّس للتقاعس واليأس، وتدعو للركون وقلة النشاط !

نحن أمة تحفظ الأمثال أكثر مما تحفظ الأحاديث، والمثل عندنا يسير مسير النار في الهشيم، ويصبح قانوناً يُحتكم إليه، حتى لو كان هذا المثل يدعو إلى الفشل!

تأملوا معي هذه القائمة السوداء من الأمثال التي تربينا عليها :

يقولون لك: مد رجلك على قد لحافك

ولماذا لا أطوّل لحافي؟ لماذا لا أكبر غطائي؟ لماذا يريدون مني أن أتقزم على مقاس اللحاف؟

ويقولون : تجري جري الوحوش غير رزقك ما تحوش

وهذا دعوة صريحة لترك السعي والعمل، مع أن السماء لا تمطر ذهباً !

ويقولون: اللي يبص لفوق يتعب

وكأنهم يريدوننا أن نبقى ننظر تحت أقدامنا طوال العمر !

ويقولون: ارضى بقردك لا يجيك اللي أقرد منه

و الوجه اللي تعرفه خير من الوجه اللي ما تعرفه

وكلها أمثال تُخوفك من التغيير، وتُرهبك من التجديد، وتجعلك أسيراً لواقعك!

إن هذه الأمثال ليست مجرد كلمات، إنها أغلال متراكمة!

نعم، أغلال تقودنا وتتحكم في تصرفاتنا، تعلمناها ونحن في غياهب الطفولة.

تعلمنا ونحن فتيان نكابر بعضنا رجولة وشطارة مقولة: جلد ما هو جلدك جره على الشوك

استوعبنا المثل طولاً وعرضاً، فأصبحنا لا نبالي بإيذاء الآخرين طالما أن الأذى ليس فينا!

ثم دخلنا المدرسة وتعلمنا حديثاً شريفاً معناه : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

وتعلمنا: من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

وقرأنا عن الإيثار وإنكار الذات، ولكن كل هذا التعليم جاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 47 دقيقة
منذ 24 دقيقة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة المدينة منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 41 دقيقة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة المواطن السعودية منذ 19 ساعة
أخبار 24 منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات