آسيا اليوم | بنوك صينية تقرض قطر للطاقة.. وتايوان تتفوق في سباق الذكاء الاصطناعي

تتفاعل الأسواق الآسيوية مع تحولات جيوسياسية واقتصادية، تمتد تداعياتها من تمويل الطاقة الخليجية إلى سباق الذكاء الاصطناعي. وتتحرك الصين لتعزيز نفوذها المالي واحتياطياتها من الذهب، فيما تسعى الهند إلى تأمين إمدادات النفط ودعم الروبية وسط ضغوط الأسواق.

وفي اليابان، تراقب الأسواق عوائد السندات والسياسة المالية، بينما تتقدم تايوان في سباق أسهم الذكاء الاصطناعي وتترقب كوريا الجنوبية اختبار قوة أرباح "سامسونج".

نتابع في السطور التالية أبرز التطورات الاقتصادية في القارة على مدار الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة "آسيا اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ":

بنوك صينية تقرض "قطر للطاقة" 3 مليارات دولار قدمت بنوك صينية قرضاً بقيمة 3 مليارات دولار إلى "قطر للطاقة" المملوكة للدولة، في مؤشر على استمرار استعداد المؤسسات المالية لإقراض بعض المقترضين الخليجيين رغم الحرب الأميركية مع إيران.

وسُعّرت الصفقة عند 50 نقطة أساس فوق معدل التمويل المضمون لليلة واحدة، فيما ستُستخدم حصيلة القرض لأغراض رأس المال العامل العامة. ويبرز القرض استمرار الدور الرئيسي للبنوك الصينية في المنطقة، رغم ارتفاع مستويات التوتر. وفي العام الماضي، قفز إقراض البنوك الصينية للخليج بأكثر من خمسة أضعاف إلى مستوى قياسي بلغ 11.5 مليار دولار، باستثناء القروض الثنائية، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ".

الهند تشتري 3 ملايين برميل نفط من الشرق الأوسط وأفريقيا اشترت مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط وغرب أفريقيا للتسليم خلال نوفمبر في عدة موانئ هندية عبر عطاءات، حسبما ذكرت "رويترز".

رغم قرب الهند النسبي بحراً من الشرق الأوسط، فإنها تعتمد عادةً على الشحنات المارة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية. وتُعد الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، وتبرز اضطرابات الشحنات كيف تواصل الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة إرباك شركات التكرير وزيادة تكاليفها.

الروبية تقترب من أدنى مستوى قياسي رغم رفع الفائدة تراجعت الروبية الهندية رغم رفع البنك المركزي أسعار الفائدة للمرة الأولى في أربعة أعوام، إذ أصيب المتعاملون بخيبة أمل لعدم اتخاذ خطوات أكثر جرأة لتشديد السيولة ودعم العملة.

هبطت الروبية 0.4% إلى 96.85 مقابل الدولار، لتصبح أسوأ العملات أداءً في آسيا يوم الأربعاء، مقتربةً من أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 96.9650 والمسجل في مايو. رفع بنك الاحتياطي الهندي سعر إعادة الشراء القياسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 5.50%.

كما انتقل البنك في موقف سياسته النقدية من الحياد إلى التشديد التدريجي، بما يعني "شكلاً أكثر اعتدالاً" من دورة رفع أسعار الفائدة، وفقاً لما قاله المحافظ سانجاي مالهوترا.

ولم يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها متشددة بما يكفي لتعويض الضغوط على العملة الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وصعود أسعار الفائدة الأميركية، وفقاً لمراقبي السوق.

الاتحاد الأوروبي يستعد لتقييد واردات السيارات الهجينة الصينية يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض "إجراءات حماية" للحد من واردات السيارات الهجينة الصينية، بعد قفزة مبيعاتها في أوروبا، إذ تمثل حالياً ربع إجمالي المبيعات.

وتتيح هذه الإجراءات للتكتل تقييد واردات القطاعات التي تشهد زيادة كبيرة في الواردات، بينما تباطأ نمو واردات السيارات الكهربائية الصينية الخاضعة بالفعل لرسوم جمركية مرتفعة.

وتخطط المفوضية لاستخدام السيارات الهجينة لاختبار هذا النهج، الذي يمكن في حال نجاحه تطبيقه على قطاعات أخرى يرى التكتل وجود اختلالات تجارية فيها.

الاحتياطيات الدولية لدى الصين تباطأت الاحتياطيات الدولية في الصين بنسبة 1.11% على أساس شهري إلى 3.4003 تريليون دولار في نهاية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة