أدى صعود أسعار النفط إلى موجة بيع جديدة في السندات والأسهم العالمية، بعدما أخفقت الأرباح القياسية لعملاقة الرقائق "سامسونج إلكترونيكس" في تحفيز الطلب على الأصول مرتفعة المخاطر.
صعد سعر مزيج "برنت"، المعيار العالمي، بنحو 4% متجاوزاً 104 دولارات للبرميل. بعد تقرير خالف الاعتقاد السائد بأن الرئيس الأميركي سيحجم عن تصعيد الصراع مع إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي، إذ أفاد بأن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع إعداد خيارات لشن ضربات على إيران يمكن تنفيذها قبل الانتخابات.
وارتفعت تكاليف الشحن بالتزامن مع أسعار النفط، مع تسبب التوترات الجيوسياسية في اضطراب أسواق الطاقة. وسجلت أسعار استئجار ناقلات النفط العملاقة لنقل الخام مستوى قياسياً جديداً، ما زاد بشكل حاد التكاليف عبر سلسلة إمدادات المنتجات النفطية.
وصعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بأربع نقاط أساس إلى 5.33%، وامتد هذا الارتفاع إلى أوروبا، إذ تعرضت السندات الألمانية، التي عادةً ما تُعتبر أكثر أماناً، لضغوط أيضاً.
ويتجه مؤشر "إس آند بي 500" إلى التراجع من مستوى قياسي لليوم الثاني توالياً، إذ تراجعت العقود الآجلة المرتبطة به 0.3%، فيما انخفضت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.5%.
وأعلنت "سامسونج" عن صعود أرباحها الفصلية نحو تسعة أضعاف، لكنها جاءت دون التوقعات المرتفعة. وانخفض سهم الشركة 2.4% في سيؤول، كما تراجعت أسهم شركات مصنعي الرقائق خلال التداول المبكرة قبل افتتاح السوق الأميركية.
كما انخفض مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ 1.7%.
مخاوف التضخم تضغط على الأسهم تزيد أسعار النفط المرتفعة من تعقيد التوقعات الاقتصادية، عبر تعزيز الضغوط التضخمية، بعد أن رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الشهر الماضي في قرار أيده جميع المسؤولين بالإجماع. وكانت الأسهم الأميركية قد تجاهلت إلى حد كبير ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار النفط لتسجل مستويات قياسية، لكن موسم إعلان نتائج الشركات الذي يبدأ الأسبوع المقبل سيختبر مدى قدرة المليارات من الدولارات التي ضُخت في تطوير الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مماثلة.
قال ديفيد راسل لدى "تريد ستيشن" (TradeStation): "من المرجح أن تأتي زيادة أخرى في أسعار الفائدة هذا العام، لأن السياسة النقدية الحالية ليست تقييدية بدرجة كافية. ومع تجاوز التضخم المستوى المستهدف وقوة معظم مؤشرات النشاط الاقتصادي، فإن استقرار الأسعار يمثل المهمة الرئيسية للاحتياطي الفيدرالي". وفقاً لـ"بلومبرغ".
أيد جميع مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الـ19 قرار الشهر الماضي برفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية، في أول زيادة منذ يوليو 2023. وجاء القرار بعدما رأى صناع السياسة مؤشرات على تجدد قوة الاقتصاد.
وقال ألكسندر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
