سجلت تكلفة الاقتراض الحكومي طويل الأجل في بريطانيا أعلى مستوى لها منذ عام 1998، وذلك يوم الأربعاء، مع تجدد عمليات البيع المكثف في أسواق السندات العالمية.
وقفز العائد على السندات الحكومية البريطانية (الجيلتس) لأجل 30 عاماً -وهو سعر الفائدة الفعلي الذي تدفعه الخزانة لاقتراض الأموال- بأسرع وتيرة له منذ شهر مايو، حيث ارتفع من 5.90% إلى 6.03%.
وقال تقرير نشرته جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية، واطلعت عليه "العربية Business"، إن ارتفاع تكاليف الاقتراض في بريطانيا جاء كجزء من موجة تراجع أوسع نطاقاً في أسواق السندات، مدفوعة بمخاوف بشأن تصاعد الإنفاق الحكومي، وارتفاع أسعار النفط، وزيادة أسعار الفائدة.
وقال المحلل في شركة "آر بي سي بلو باي" مايكل بيل، إن "السندات تشهد عمليات بيع على مستوى العالم، وتساهم المخاوف بشأن المسار المالي للعديد من الاقتصادات الرئيسية في ذلك اليوم، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط".
ومن جانبه، قال رئيس قسم الدخل الثابت في شركة "بريمير ميتون" لويد هاريس، إن "جميع أسواق أسعار الفائدة تشهد عمليات بيع؛ فالأمر مرتبط بارتفاع أسعار النفط".
السندات الفرنسية
وكانت فرنسا صاحبة النصيب الأكبر من القفزة في تكاليف الاقتراض، وذلك بعد أن استبعد رئيس البنك المركزي الفرنسي تدخل البنك المركزي الأوروبي لدعم أوضاع المالية العامة المتعثرة في البلاد.
وارتفع العائد على السندات الفرنسية لأجل 30 عاماً بأسرع وتيرة له منذ 19 شهراً، بعد أن أكد إيمانويل مولان، محافظ بنك فرنسا، عدم وجود حاجة لتقديم خطة إنقاذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
