قد يبدو فنجان القهوة بعد الظهر بعيداً عن موعد النوم، لكن تأثير الكافيين قد يستمر حتى الليل. وحتى إذا استطاع الشخص النوم بسهولة، فقد تتأثر جودة نومه من دون أن يلاحظ ذلك بوضوح.
يُفضَّل التوقف عن تناول الكافيين قبل 6 - 8 ساعات من موعد النوم، إذ قد يبقى تأثيره في الجسم لساعات. ويشير «المعهد الوطني للقلب والرئة والدم» الأميركي إلى أن تأثير الكافيين قد يستمر حتى ثماني ساعات، مما يجعل القهوة في أواخر بعد الظهر سبباً محتملاً لصعوبة النوم ليلاً.
متى تشرب آخر فنجان؟ إذا كان موعد نومك عند الحادية عشرة مساءً، يمكن اعتماد الفترة بين الثالثة والخامسة بعد الظهر موعداً للتوقف عن الكافيين، مع اختيار الثالثة لمنح الجسم مهلة أطول. وهذه المدة إرشاد عملي، وتختلف الاستجابة حسب كمية الكافيين وحساسية الشخص له.
وفي دراسة نُشرت عام 2013 في «مجلة طب النوم السريري»، أدى تناول 400 مليغرام من الكافيين قبل النوم بست ساعات إلى اضطراب النوم وتقليص مدته. ولم تعكس تقديرات المشاركين الشخصية دائماً حجم التأثير الذي أظهرته أجهزة قياس النوم، مما يعني أن الشعور بأن القهوة «لا تؤثر فيّ» قد يكون مضللاً. وكانت الجرعة المستخدمة مرتفعة، لذلك لا يمكن تعميم حجم التأثير على كل فنجان قهوة.
انتبه إلى الشاي أيضاً يشمل احتساب الكافيين القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وبعض المشروبات الغازية والشوكولاته. لذا، فإن التوقف عن القهوة مع الاستمرار في شرب الشاي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
