محمد بن راشد: «دبي القابضة» قوة دافعة في مسيرة التحول الإماراتية

أحمد بن سعيد: المجموعة تساهم بـ30% من اقتصاد الإمارة

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله: إن «دبي القابضة» على مدى أكثر من 20 عاماً، كانت قوة دافعة وراء مسيرة التحول في دولة الإمارات، وأسهمت في تمكين الأعمال الجديدة، ودعم نمو القطاعات، وخلق الفرص التي تواصل رسم ملامح مستقبل المنطقة.

وأضاف سموه: منذ عام 2004، ظل دورنا واضحاً: تحويل الإمكانات إلى تقدم، والأثر إلى هدف، وبناء منظومات اقتصادية ومجتمعية تتيح للأفراد والشركات والأفكار فرص النمو والازدهار.

وأكد سموه، في مقدمة التقرير السنوي 2025، الذي أصدرته «دبي القابضة» «إرث من النمو»: نطمح إلى صياغة المرحلة المقبلة من مسيرة نمو دبي بالروح الطموحة ذاتها، ولنرتقي بالمدينة إلى مصاف المدن العالمية.

وأشار سموه، إلى أنه من خلال المحفظة المتنوعة للمجموعة، نُحدث أثراً واسع النطاق عبر تطوير وجهات وتجارب تستقبل ملايين الزوار، واستثمارات تدفع عجلة النمو، وابتكارات تعزز ارتباط دبي بالعالم.

وتابع سموه: إنها منظومة من الأماكن التي يتحول فيها الزوار إلى مقيمين، والمباني التي تسهم في بناء المجتمعات، والاستثمارات التي تفتح آفاق الازدهار، والأفكار الجريئة التي تتحول إلى أثر عالمي.

واختتم سموه: «إن البشرية؛- بأفكارهم وابتكاراتهم وأحلامهم وروابطهم - هم رأس مال المستقبل؛ فالمسار الذي تسلكه العقول العظيمة اليوم، ستتبعه إنجازات عظيمة غداً».

دور محوري

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس«دبي القابضة»: إن المجموعة قد ساهمت بدور محوري في صياغة التحول الاستثنائي الذي شهدته دبي، من خلال إنشاء القطاعات والمنظومات والوجهات البارزة التي باتت تجسد مكانة دبي العالمية. ولا يزال أثرنا؛ محفزاً لتطور المنطقة، إذ نسهم في رسم مسار نموها، ونواكب وتيرة تطورها، وندفع نحو مرحلتها المقبلة من النمو».

وأوضح سموه: أصبحت «دبي القابضة»، جزءاً لا يتجزأ من المشهد الاقتصادي للإمارة، إذ تساهم بـ 30% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي، وهي مدينة بُنيت على الطموح. فقد تشكلت برؤية واضحة، وتعززت بقيادة راسخة، ودُفعت إلى الأمام بالتزام مستمر بالتقدم. وينعكس هذا الطموح في أبناء المجتمع الذين يسهمون بأفكارهم ومواهبهم وإصرارهم في دعم صعود دبي المتواصل على الساحة العالمية.

أفضل مدينة في العالم

وقال سموه: تأسست «دبي القابضة» في عام 2004 لترجمة هذه الرؤية إلى واقع عملي، ودعم الازدهار طويل الأمد لدولتنا. ومنذ ذلك الحين، واصلنا أداء دور ثابت في تعزيز اقتصاد دبي، ودفع الابتكار قدماً، وتوسيع نطاق الفرص، إلى جانب الإسهام في ترسيخ جودة الحياة الاستثنائية التي ينعم بها مجتمعنا وأفرادنا.

وأضاف سموه: من خلال الوجهات التي نطورها، والشراكات التي نبنيها، والاستثمارات التي ننفذها، نواصل دعم طموح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لجعل دبي أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة.

وقال سموه: ما حققناه معاً، يجسد تقدماً تحقق من خلال العمل والتنفيذ. فعبر قطاعات العقارات والضيافة والترفيه والتجزئة والإعلام والاستثمارات، أسهمنا في مسيرة تحول دبي إلى مركز عالمي للأعمال والفرص.

وأكد سموه: تعكس محفظتنا اليوم حجم الرحلة التي قطعناها، وما اتسمت به من إبداع وتعاون؛ بدءاً من التجارب التي تستقبل ملايين الزوار، وصولاً إلى المشاريع التي تضع دبي في صدارة القطاعات العالمية المتقدمة.

وقال سموه: لا يُقاس أثرنا بحجم مساهمتنا الاقتصادية فحسب، وإنما أيضاً بالفرص التي نوفرها للأفراد والشركات، والشراكات التي نبنيها عبر الأسواق، والثقة التي تواصل دبي إلهامها على المستوى العالمي. ومع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نعمل على تسريع وتيرة الزخم، وفتح آفاق جديدة، وضمان أن يثمر التقدم الذي نمكّنه عن قيمة مستدامة وطويلة الأجل.

وأشار سموه، إلى أنه انطلاقاً من أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية «نحن الإمارات 2031»، تظل «دبي القابضة» ملتزمة بتمكين المرحلة المقبلة من نمو الإمارة، بالتعاون الوثيق مع قيادتنا وشركائنا وموظفينا وجميع أصحاب المصلحة، من أجل دولة الإمارات والعالم و«من أجل خير الغد».

نموذج عالمي

وقال خالد المالك، الرئيس التنفيذي لـ«دبي القابضة للعقارات»: أسهمت المجموعة في تحويل اقتصاد محلي إلى نموذج عالمي، مع تجاوز مساهمتها التراكمية في الناتج المحلي الإجمالي لدبي 700 مليار درهم منذ تأسيسها.

وقال المالك: تُعد المجموعة، محركاً رئيسياً للنمو والازدهار الاقتصادي في الإمارة. ففي عام 2025 وحده، أسهمت شركات المجموعة بنسبة 13.5% من إجمالي الناتج المحلي لدبي، بما يعادل نحو 77 مليار درهم، أو ما يقارب 212 مليون درهم من القيمة المضافة يومياً، أو 9 ملايين درهم في الساعة، أي،147 ألف درهم في الدقيقة».

وأوضح المالك: على امتداد منظومتها الاقتصادية الأوسع، ومن خلال القيمة التي تولدها مناطقها الاقتصادية، مثل مناطق مجموعة تيكوم، ومساحاتها التجارية، بما في ذلك مراكز التسوق، تتيح دبي القابضة نشاطاً اقتصادياً يعادل ما يُقدّر بنحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

أداء قوي

ساهمت «دبي القابضة» بما يعادل 30% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي، ودعم ما يقارب 290 ألف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
الشارقة 24 منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات