يتجه اليورو اليوم الجمعة لتسجيل خامس انخفاض أسبوعي على التوالي على الرغم من ظهور مؤشرات على أن موجة البيع بدأت تفقد زخمها مع استقرار سوق الديون الفرنسية وتراجع عوائد السندات الأميركية الذي أدى بدوره إلى إضعاف بعض القوة التي كانت تدفع الدولار للارتفاع.
وسجلت العملة الأوروبية الموحدة يوم الاثنين أدنى مستوى لها في 17 شهرا عند 1.1161 دولار، وسط مخاوف السوق بشأن عبء الديون الفرنسية الذي بلغ مستوى قياسيا والمسار السياسي الصعب نحو إجراء تخفيضات في الميزانية، وذلك على النقيض من الدولار والاقتصاد الأميركي القويين.
ومنذ ذلك الحين، تعافى اليورو ليتداول عند 1.1211 دولار، مسجلا انخفاضا هذا الأسبوع بنسبة 0.3% وهبوطاً على مدى خمسة أسابيع بأكثر من 3% مقابل الدولار.
أما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
