طفرة في صادرات الفحم بنهاية العام

تسير الصادرات العالمية من الفحم الحراري حالياً في مسار يؤدي إلى تسجيل انخفاض سنوي للعام الثاني على التوالي. ولكن بفضل اتساع الفارق السعري لمصلحة الفحم الحراري مقارنة بالغاز الطبيعي المسال -وهو الأكبر منذ 4 سنوات- يبدو أن شحنات الفحم مقبلة على انتعاش في أواخر العام.

تُتداول حالياً أسعار تصدير الفحم الحراري الأسترالي القياسي عند مستويات تقل بنحو 80% عن أسعار الغاز الطبيعي المسال المخصص للتسليم في آسيا، ما يعزز مكانة الفحم بوصفه الوقود الأقل تكلفة لتوليد الطاقة في المنطقة.

كما يمثل الربع الرابع من العام ذروة الطلب التقليدية على الفحم في آسيا، وهي الفترة التي تقوم فيها شركات المرافق بتجديد مخزوناتها استعداداً لموسم التدفئة الشتوي.

ومن شأن هذا المزيج -المتمثل في تزايد الميزة السعرية للفحم مقارنة بالوقود البديل بالتزامن مع حلول فترة ذروة الطلب- أن يدفع أحجام صادرات الفحم للارتفاع بشكل حاد خلال الأسابيع الأخيرة من العام.

وبالنسبة للمراقبين المعنيين بالمناخ والذين يأملون في رؤية تراجع دائم في استخدام الفحم، قد يمثل أي انتعاش في تدفقات الفحم في أواخر العام خيبة أمل.

ولكن بالنسبة لشركات المرافق في المنطقة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، قد تتفوق اعتبارات الجدوى الاقتصادية لتوليد الطاقة على المخاوف المناخية في المدى القريب، ما يضمن احتفاظ الفحم بدوره المحوري في مزيج إنتاج الطاقة في أنحاء آسيا.

فارق سعري كبير

تُتداول حالياً أسعار تصدير الفحم الحراري الأسترالي (من ميناء نيوكاسل) عند مستوى 143 دولاراً تقريباً للطن المتري، أو ما يعادل نحو 5.40 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وذلك وفقاً لبيانات مجموعة "إل إس إي جي".

ويُقارن ذلك بأحدث الأسعار المعلنة للغاز الطبيعي المسال المورد إلى آسيا، والتي تبلغ نحو 25.00 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية؛ ما يعني أن الفحم الحراري عالي الجودة يقل سعره بنحو 20 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية عن الغاز الطبيعي المسال في أسواق الطاقة الآسيوية الرئيسية.

في ظل انخفاض أسعار الفحم الحراري الإندونيسي -أكبر مُصدِّر للفحم الحراري في العالم- بشكل مستمر بما لا يقل عن دولار واحد لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بالفحم الأسترالي، تمتلك شركات توليد الطاقة في جميع أنحاء آسيا حافزاً اقتصادياً قوياً لتفضيل الفحم على الغاز الطبيعي المسال لموسم التدفئة الشتوي المقبل.

ذروة الاستهلاك

بدأت الجهات المستوردة لوقود محطات الطاقة بالفعل في دورة إعادة تكوين مخزونات الوقود استعداداً لارتفاع الطلب على التدفئة في الأسواق الرئيسية المستهلكة للفحم، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية. وتُظهر بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات السلع أن هذه الدول الثلاث استوردت مجتمعة نحو 122 مليون طن متري من الفحم خلال الربع الممتد من يوليو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 18 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
إقتصادنا منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات