إبر التنحيف وخطر السرطان: ماذا تقول الأدلة السريرية الحديثة؟. دراسات تظهر انخفاض خطر سرطان بطانة الرحم بنسبة 76%، والمبيض 47%، والورم السحائي 31% لدى مستخدمي أدوية «جي إل بي-1»

تحمل أدوية «جي إل بي-1» المستخدمة في إنقاص الوزن تحذيراً بارزاً من احتمال زيادة خطر سرطان الغدة الدرقية لدى بعض الأشخاص. غير أن الأدلة السريرية الحالية تشير في الوقت ذاته إلى فوائد ملحوظة لهذه الأدوية في مواجهة السرطان، إذ ربطت دراسات كبرى استخدامها بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان عموماً بنسبة 17%.

أي السرطانات تحمي منها؟

أظهرت أدوية «جي إل بي-1» فوائد وقائية ضد عدد من السرطانات المرتبطة بالسمنة. فقد كشف تحليل تجميعي أُجري عام 2025، إلى جانب دراسة بأثر رجعي، أن العلاج بهذه الأدوية قلّل خطر الإصابة بأنواع محددة، وفق ما نقله موقع «healthline»، وهي:

- سرطان الرحم وبطانته: انخفاض في الخطر يصل إلى 76%.

- سرطان المبيض: انخفاض بنحو 47%.

- الورم السحائي (نوع من أورام الدماغ): انخفاض بنحو 31%.

كيف تقلل هذه الأدوية خطر السرطان؟

يرتبط الأمر أساساً بفقدان الوزن؛ إذ يحسّن التخلص من الوزن الزائد استجابة الجسم للإنسولين ويخفض الالتهاب المزمن، مما يقلل بدوره خطر السرطانات المرتبطة بالسمنة. وتشير التقديرات إلى أن 10% من جميع السرطانات مرتبطة بزيادة الوزن والسمنة.

الغدة الدرقية والبنكرياس: مخاطر ينبغي مناقشتها

رغم الفوائد الوقائية العامة لهذه الأدوية، ثمة مخاطر محددة ينبغي مناقشتها مع الطبيب قبل البدء بالعلاج. إذ تحمل جميع أدوية «جي إل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
اليوم - السعودية منذ 8 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة