كانت الشابة شروق شادي الصمادي تتجهز لجاهتها، وتستعدلليوم الذي طالما ارتبط في أذهانها بالفرح وبداية حياة جديدة، فيما كانت عائلتها تتهيأ لاستقبال المهنئين ومشاركتها واحدة من أجمل لحظات العمر، لكن الموت باغتها قبل أن تبلغ فرحتها موعدها، لتغيب شروق قبل يوم واحد من جاهتها، وتترك خلفها حزنا عميقا وصدمة يصعب استيعابها.
وفي عجلون، لم تكن الحكاية مجرد نبأ وفاة شابة في مقتبل العمر، بل فرحة كانت على الأبواب انقلبت في لحظات إلى مأتم، وأمنيات كانت العائلة تستعد للاحتفال بها تحولت إلى وجع ثقيل. فاليوم الذي كان من المفترض أن تمتلئ فيه أرجاء المنزل بأصوات المهنئين وتتعالى فيه عبارات المباركة، بات موعدا لاستقبال المعزين وتلقي كلمات المواساة.
من الفرح إلى "ترح" وبين تفاصيل الاستعدادات التي سبقت هذه المناسبة، تقف الصورة الأكثر إيلاما؛ فملابس استقبال المهنئين التي كانت تنتظر شروق، والبيت الذي تهيأ لاستقبال الضيوف، وقهوة الجاهة التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
