دفعت رهانات المتعاملين في وول ستريت على موسم قوي للأرباح الأسهم إلى الاقتراب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مُتحدّيةً المخاوف بشأن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وعوائد السندات.
ارتفعت أسهم معظم الشركات المدرجة في مؤشر "إس أند بي 500"، رغم تراجع مؤشر أسهم شركات الرقائق مجدداً. واستقر خام برنت قرب 105 دولارات للبرميل، وسط موازنة الأسواق بين احتمال تدفق كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية وتصاعد مخاطر الإمدادات. وستُغلق سوق التداول النقدي لسندات الخزانة الأميركية يوم الاثنين بمناسبة يوم كولومبوس. وسجل الدولار أطول سلسلة مكاسب أسبوعية له منذ مطلع عام 2025.
تمر الشركات الأميركية بواحدة من أقوى دورات نمو الأرباح في التاريخ الحديث، إذ سجل مؤشر "إس أند بي 500" نمواً في الأرباح بأكثر من 10% لسبعة فصول متتالية. ويرغب المستثمرون رؤية استمرار هذا الزخم.
قال بوب إدواردز، من شركة "إدواردز لإدارة الأصول" (Edwards Asset Management): "أعتقد أن أرباح الشركات لا تزال قوية بصورة لافتة".
قلق السوق أسهمت المواجهات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات والمخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في زيادة قلق المتعاملين. وقد تتسبب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر في بعض التقلبات، لكن مع تراجع حالة عدم اليقين، سيعود تركيز المستثمرين إلى نمو الأرباح والأسس طويلة المدى لأعمال الشركات، وفقاً لإدواردز.
قال جيمس ماكان، من شركة "إدوارد جونز" (Edward Jones)، إن النمو القوي للأرباح في مجموعة من القطاعات ساعد على تعزيز عوائد الأسهم، ومن المفترض أن يواصل دعم أداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
