عمون - كارمن أيمن - كشفت النَّائب الأسبق ردينة العطي عن أسباب سعيها لتولِّي منصب رئاسة الوزراء، لتكون أوَّل إمرأة تشغل هذا المنصب في الأردن، موضِّحةً أنَّ تولّي منصب رئاسة الوزراء ليس سهلًا، ويتطلَّب الكثير من المهارات، والخبرات، والعلم، والدراية فيما يتعلَّق بالدولة، مُستعرضةً مسيرتها في خدمة الوطن، إذ بدأت كـ عضو مجلس بلدي في الرصيفة، حيثُ كانت أوَّل سيِّدة حازت على 1050 صوتا في الأردن عام 2007.
وتقول العطي في حوار مع عمون، "رغم أنَّه لم يكن هناك إيمانًا بالمرأة وبـِ قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين والخدمات، إلَّا أنَّها حازت آنذاك على أصوات من الذكور، إذ شكَّلوا نسبة ثلاث أرباع الأصوات، مُقابل الربع الرابع للإناث، ما يُدلِل على ثقة الرجل بإمكانيات المرأة، وقدرتها على التغيير في قطاع البلديات والإدارة المحليّة، إضافةً إلى عملها في التنمية الإجتماعية وتأسيس جمعية خيرية في لواء الرصيفة".
وبيَّنت أنَّ الجمعية تُعدُّ بمثابة وزارة مُصغَّرة، لاسيَّما أنَّها عملت على التنمية الحقيقيّة في قطاع التنمية الاجتماعية، وقدَّمت الكثير من البرامج التدريبية لقطاع المرأة والشباب، إضافةً إلى غرسها الولاء والانتماء لدى الشباب في فترة الرَّبيع العربي، والتَّصدّي للقوى المُتطرِّفة التي تُحاول غزو منطقة الشرق الأوسط، وتسميم فكر الشباب، إلى جانب مُكافحة آفة المُخدَّرات بالتعاون مع الشرطة المُجتمعيّة.
ونوَّهت العطي إلى أنّ تَّرشحها للانتخابات كان بناء على طلب المواطنين، الذين دعوها إلى ذلك، كونها إمرأة مُتعلِّمة قادرة على إيصال صوتهم إلى مجلس النواب الأُردني، لاسيَّما أنَّها حزبية مُنذُ نعومة أظافرها، ووالدها مُنتمٍ لحزب البعث، حيثُ أنَّ تنشأتها قامت على القومية والعروبة وحب الوطن والسياسة، موضِّحةً أنَّ الكوتا عاملًا رئيسيًّا لوصول السيدات لمجلس النواب وزيادة عددهم.
وأضافت أنَّ المرأة الأُردنيّة أصبحت تتواجد في كافة المجالات وتحذو حذو الرِّجال، بل وتفوَّقت عليهم في بعض المواقع السيادية، مؤكِّدةً دعم العائلة المالكة لتمكين المرأة، ومساندتها والوقوف معها، بما فيها تمثيل المرأة للأردن في الكثير من المحافل الدولية، إذ مثَّلت العطي الأردن في القيادات السياسية الشَّابة في الولايات المُتَّحدة الأمريكية، وكانت المرأة الوحيدة ضمن 6 شباب من إقليم الوسط، مُقدِّمةً أفضل صورة عن الشباب الأُردني.
وشدَّدت العطي على عدم تقصيرها تشريعيًا أو خدميًّا أو بالمحاسبة والمراقبة للحكومات المُتعاقبة، خلال عملها كنائب في مجلس النُّواب السادس عشر والسابع عشر، إذ شهدت 5 حكومات مُتتالية أثناء ذلك، قائلةً إنَّ الأُردن يُعاني من ارتفاع الأسعار والضَّرائب، إضافة إلى تغيير وتخفيض النفقات في الحكومة والوزارات، ودمج لكثير من الهيئات المُستقلّة، تقليصًا للتَّكاليف.
وأشادت بتصريحات الحكومة، فيما يتعلَّق بـِ تقنين السفرات للوزراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
