يُتوقع أن تكشف البيانات المرتقبة خلال الأسبوع الحالي عن تسارع التضخم العام في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بفعل ارتفاع أسعار البنزين، مع اعتدال ضغوط الأسعار الأساسية، ما يدعم الاعتقاد بأن الاحتياطي الفيدرالي سيمتنع عن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر.
من المرجح أن يتسارع مؤشر أسعار المستهلكين، الذي يحظى بمتابعة وثيقة، بنسبة 0.6% بعد زيادة بلغت 0.4% في الشهر السابق، استناداً إلى متوسط التوقعات في استطلاع أجرته "بلومبرغ" لآراء اقتصاديين قبل صدور بيانات مكتب إحصاءات العمل يوم الأربعاء. ومن شأن ذلك أن يمثل أكبر زيادة في خمسة أشهر.
وباستثناء الوقود والغذاء، يُرجح أن يرتفع المؤشر الأساسي بنسبة 0.2%، في تباطؤ عن أغسطس. ومقارنة بالعام السابق، يُتوقع أن يصعد مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 2.5%، بزيادة طفيفة عن الشهر السابق، عندما سجل أدنى زيادة سنوية منذ 2021.
في أعقاب تباطؤ نمو الوظائف في سبتمبر، يقلل فتور التضخم الأساسي الحاجة إلى رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في 28 أكتوبر، بعدما رفعها في سبتمبر للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. وقد توضح بيانات مؤشر أسعار المستهلكين أيضاً أن ارتفاع تكاليف الطاقة لم ينتقل حتى الآن في صورة أسعار أعلى لمعظم السلع والخدمات الاستهلاكية الأخرى.
رأي خبراء "بلومبرغ إيكونوميكس": كتبت آنا وونغ وإليزا وينغر وأندرو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
