من صناعة لإدارة الوزن بقيمة 190 مليار دولار إلى سباق على أدوية السمنة بقيمة 66 مليار دولار، تتسع المنافسة بين "نوفو نورديسك" و"إيلاي ليلي" وشركات كبرى أخرى لاقتناص حصة أكبر من أحد أسرع القطاعات نموًا عالميًا.

قد يعيش نحو نصف سكان العالم مع زيادة الوزن أو السمنة بحلول 2035، بينما قد يرتفع عدد الأطفال والمراهقين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة إلى 507 ملايين شخص بحلول 2040.

ولا تعكس هذه الأرقام أزمة صحية فقط، بل سوقًا ضخمة تتوسع حول إدارة الوزن، من الحميات الغذائية واللياقة والعيادات إلى الأدوية والحقن والحبوب.

وبحسب تقديرات Grand View Research في يونيو/حزيران 2026، بلغ سوق إدارة الوزن عالميًا 190.6 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 221.7 مليار دولار في 2026، قبل أن يتجاوز 562 مليار دولار بحلول 2033.

ولا يقتصر السوق على الأدوية؛ إذ يشمل الحميات الغذائية، ومعدات اللياقة البدنية، والمعدات الجراحية والخدمات، بما فيها مراكز اللياقة والاستشارات. واستحوذت الحميات الغذائية على أكثر من 70% من الإيرادات العالمية في 2025، لتظل أكبر مكونات السوق.

استحوذت آسيا والمحيط الهادئ على 35% من إيرادات السوق في 2025، لتصبح أكبر سوق إقليمية، بينما من المتوقع أن تكون أميركا الشمالية من أسرع أسواق إدارة الوزن نموًا بين 2026 و2033، مدفوعة بارتفاع معدلات السمنة في الولايات المتحدة وتوسع الطلب على الصالات الرياضية ومراكز العافية والمنتجات والخدمات المرتبطة بإدارة الوزن.

ولا يرتبط هذا الاتجاه بالغذاء وحده، إذ أسهم نمط الحياة الحديث، من قلة النشاط البدني وزيادة الوقت أمام الشاشات إلى سهولة الوصول إلى الأطعمة عالية السعرات، في خلق بيئة تدفع معدلات زيادة الوزن والسمنة إلى الارتفاع.

ومع تسارع وتيرة الحياة وتراجع الحركة اليومية، أصبحت إدارة الوزن جزءًا من تحدٍ أوسع يرتبط بطريقة العمل والتنقل والترفيه والاستهلاك، ما يوسع الطلب على المنتجات والخدمات المرتبطة باللياقة والتغذية والعلاج.

المصدر: Jo Panuwat D /shutterstock

المشكلة تبدأ مبكرًا يرتبط الطلب على إدارة الوزن بمشكلة تبدأ في سن مبكرة. ففي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يعيش 52 مليون طفل ويافع تحت سن 19 عامًا مع زيادة الوزن أو السمنة، بينهم 22 مليونًا يعانون من السمنة، وفق تقرير اليونيسف الصادر في سبتمبر/أيلول 2025.

وعالميًا، كان نحو 419 مليون طفل ومراهق بين 5 و19 عامًا يعيشون مع زيادة الوزن أو السمنة في 2025، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 507 ملايين بحلول 2040. وفي إقليم شرق المتوسط وحده، قد يرتفع العدد من 74 مليونًا إلى 111 مليونًا خلال الفترة نفسها، وفق World Obesity Atlas 2026.

ولا تقتصر الظاهرة على الأطفال؛ إذ يعيش نحو 3 مليارات شخص مع زيادة الوزن فيما يتوقع الاتحاد العالمي للسمنة أن يرتفع العدد إلى قرابة 4 مليارات شخص، أي نصف سكان العالم، بحلول عام 2035.

ولا تتوقف تكلفة الظاهرة عند القطاع الصحي؛ إذ تقدّر منظمة الصحة العالمية أن التكلفة الاقتصادية العالمية لزيادة الوزن والسمنة قد ترتفع إلى أكثر من 3 تريليونات دولار سنويًا بحلول 2030، ثم تتجاوز 18 تريليون دولار بحلول 2060، إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

سباق الأدوية.. سوق بـ66 مليار دولار وسط هذا الاتساع، أصبح علاج السمنة أحد أسرع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 48 دقيقة
منذ 12 دقيقة
منذ 14 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
إقتصادنا منذ 4 دقائق
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات