قال كبير الاقتصاديين في "إي إف جي هيرميس"، محمد أبو باشا، إن القراءات الشهرية للتضخم في مصر تُعد المؤشر الأهم لمتابعة اتجاهات الأسعار خلال الفترة الحالية، في ظل تأثيرات سنة الأساس المرتبطة بالصدمات السعرية التي شهدها العام الماضي.
وأوضح أبو باشا، في مقابلة مع "العربية Business"، أن تراجع معدل التضخم السنوي خلال الفترة الأخيرة يرتبط جزئياً بارتفاع الأسعار في الفترة المقابلة من العام الماضي، مشيراً إلى أن تطبيق قانون الإيجار القديم في سبتمبر 2025 أحدث صدمة سعرية على مستوى الإيجارات، وقد تمتد تأثيراتها إلى قراءة أكتوبر أيضاً.
وأضاف أن القراءات الشهرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية تأثرت بتطورات موسمية ساهمت في الحد من ارتفاع الأسعار، إلا أن هذه التأثيرات الإيجابية بدأت تتراجع، بالتزامن مع انتقال أثر الارتفاعات العالمية في أسعار بعض السلع الغذائية، مثل السكر والقمح، إلى السوق المصرية.
وفيما يتعلق بزيادة أسعار الكهرباء التي أُقرت في نهاية يوليو الماضي بنسبة 12%، قال أبو باشا إن تأثير هذه الزيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
