أعلنت مجموعة إل في إم إتش LVMH، التي تُعد مؤشراً رئيسياً لأداء قطاع السلع الفاخرة، يوم الاثنين عن نمو في المبيعات العضوية للربع الثالث جاء دون التوقعات، وذلك في ظل تراجع الطلب على علاماتها التجارية للأزياء والسلع الجلدية، بما في ذلك لوي فيتون Louis Vuitton وديور Dior نتيجة لضعف الطلب في الصين.
ومن المرجح أن تؤدي هذه البيانات الصادرة عن أكبر مجموعة للسلع الفاخرة في العالم -والتي كانت أولى الشركات الكبرى في القطاع تعلن عن نتائج الربع الثالث- إلى تفاقم المخاوف بشأن قدرة صناعة السلع الفاخرة، التي تبلغ قيمتها 350 مليار دولار وتمر بحالة من التباطؤ منذ ثلاث سنوات، على استعادة زخمها.
وقد ارتفعت المبيعات العضوية، التي تستبعد أثر تقلبات أسعار الصرف، بنسبة 1% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 18.5 مليار يورو (20.7 مليار دولار)، وهو ما يقل عن توقعات المحللين بنمو نسبته 1.3% وفقاً لمتوسط تقديرات فيزيبل ألفا Visible Alpha.
وسجل قطاع الأزياء والسلع الجلدية، الذي يدرّ ما يقرب من نصف إيرادات المجموعة، انخفاضاً في المبيعات العضوية بنسبة 5%، مقابل انخفاض متوقع بنسبة 1.8%.
يُذكر أن كبرى مجموعات السلع الفاخرة في أوروبا قد فقدت نحو 330 مليار يورو من قيمتها السوقية منذ بداية العام، حيث خسرت "إل في إم إتش" وحدها ما يقرب من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
