حقق بنك "جي بي مورغان تشيس" نمواً في أرباحه خلال الربع الثالث، مستفيداً من الأداء القوي لأنشطة التداول والخدمات المصرفية الاستثمارية، في وقت واصلت فيه تقلبات الأسواق العالمية وتحركات أسعار الفائدة دعم إيرادات البنوك الكبرى في وول ستريت.
وأعلن أكبر بنك أميركي من حيث الأصول تحقيق صافي ربح بلغ 15.3 مليار دولار، أو 5.57 دولار للسهم، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، مقارنة مع 14.4 مليار دولار، أو 5.07 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ما نقلته "رويترز"، واطلعت عليه "العربية Business".
واستفادت مكاتب التداول في البنك من عام استثنائي، إذ دفعت التقلبات الناجمة عن الضبابية المحيطة بمسار أسعار الفائدة العالمية وارتفاع أسعار الطاقة المستثمرين إلى إعادة موازنة محافظهم الاستثمارية وزيادة عمليات التحوط من المخاطر.
وارتفعت إيرادات قسم الأسواق، الذي يضم أنشطة تداول الأسهم والسندات، بنسبة 15% خلال الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مدعومة بزيادة أحجام التداول والنشاط الاستثماري.
صدارة مستمرة في الخدمات المصرفية الاستثمارية
وحافظ البنك على موقعه كأكبر مؤسسة مالية عالمية من حيث إيرادات الخدمات المصرفية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
