إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تعتزم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" إضافة سفينتين إلى أسطولها قبل نهاية 2026، مع تقديم طلبية جديدة لبناء سفن محلياً في 2027. ارتفع أسطولها من 82 إلى 107 سفن خلال أربع سنوات، وتتوسع في فئات ناقلات النفط والغاز. تمتلك "البحري" عقود بناء مع الشركة العالمية للصناعات البحرية وتمتلك 20% منها. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تعتزم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" إضافة سفينتين إلى أسطولها قبل نهاية العام الجاري، بالتزامن مع خُطط لتقديم طلبية جديدة لبناء سفن محلياً في 2027، ودراسة التوسع في فئات جديدة من ناقلات النفط والغاز، ضمن استراتيجية تركز على تنويع الأنشطة وتوطين صناعة النقل البحري.
الرئيس التنفيذي للشركة أحمد بن علي السبيعي كشف في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ"، أجراها الإعلامي محمد فتحي، على هامش فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الطاقة العالمي 2026 في الرياض، أن أسطول "البحري" ارتفع من 82 سفينة إلى 107 سفن خلال السنوات الأربع الماضية، بزيادة تفوق 30%، مُتوقعاً وصوله إلى 109 سفن بنهاية 2026.
وتتجه الشركة إلى امتلاك ناقلات نفط من فئتي "LR1" و"LR2"، إضافة إلى ناقلة من فئة "J-19"، فيما تدرس دخول فئتي "سويس ماكس" و"أفراماكس"، بحسب السبيعي، الذي أكّد أن الشركة لا تحصر توسعها في نوع واحد من السفن.
يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 20% من رأسمال "البحري"، بينما تمتلك شركة "أرامكو السعودية للتطوير"، التابعة لـ"أرامكو"، حصة تبلغ 22.5%. وتنشط الشركة في مجال نقل النفط، والمنتجات النفطية، والبضائع، إضافةً إلى الخدمات اللوجيستية، وإدارة السفن والخدمات البحرية.
طلبية جديدة لبناء السفن في السعودية تُخطّط "البحري" لتقديم طلبية ثانية لبناء سفن لدى "الشركة العالمية للصناعات البحرية" (IMI) خلال العام المقبل، بعد طلبية أولى بقيمة 760 مليون ريال لبناء ست ناقلات بضائع سائبة، قدمتها خلال المؤتمر السعودي البحري واللوجستي العام الماضي.
وأوضح السبيعي أن الشركة ترتبط بعقد يمتد لعشر سنوات ويشمل 53 سفينة مع الشركة العالمية للصناعات البحرية، التي تمتلك "البحري" نحو 20% منها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
