خلف إمدادات النفط .. كيف تحافظ الخزانات على جاهزيتها ؟

خلال مؤتمر البترول العالمي في الرياض يبرز خزان نفط مصغر بلونه الفضي والأسود، كُتبت عليه عبارة "خام 1137" في جناح شركة "فال العربية"، تحيط به الأنابيب والسلالم ومنصة التشغيل. يمنح المشهد الزوار لمحة عن أحد مكونات البنية التحتية لقطاع النفط، ويفتح الباب لاستكشاف ما يجري خلف جدران الخزانات. وراء إمدادات النفط التي تعتمد عليها قطاعات اقتصادية وصناعية، هناك عمليات فنية تهدف إلى الحفاظ على سلامة البنية التحتية واستمرارية تشغيلها، حيث أسهم استخدام التكنولوجيا الحديثة فيها بتقليص مدة صيانة خزانات النفط من 8 أشهر إلى 4 أشهر ونصف، وفقا لما كشفه لـ"الاقتصادية" مدير العمليات وإدارة التشغيل في "فال العربية" المهندس محمد القحطاني فكيف تُكتشف العيوب التي قد لا تظهر على سطح المعدن؟ وما دور الصيانة المبكرة في الحفاظ على جاهزية الخزانات والحد من مخاطر التوقف؟. صورة(6) القحطاني أوضح على هامش مؤتمر البترول العالمي ،أن صيانة خزانات النفط تمر بمراحل متتابعة، تبدأ بتقييم الحالة الفنية للخزان استنادا إلى نتائج الفحوصات السابقة وسجلات الصيانة وطبيعة المخاطر، وصولا إلى تحديد نطاق العمل والإجراءات المطلوبة.

أضاف أن أعمال الصيانة التي تستلزم الدخول إلى الخزان تتطلب عزله وتفريغه وتنظيفه وتجهيزه وفق إجراءات السلامة المعتمدة، قبل البدء بفحص أجزائه المختلفة، بما يشمل الأرضية والجدران والسقف واللحامات والأساسات والوصلات، لرصد مؤشرات التآكل أو التشققات والتشوهات التي قد تستدعي تدخلا فنيا. لا تنتهي العملية بإصلاح الأجزاء المتضررة، إذ تتبعها فحوصات واختبارات للتحقق من جودة الأعمال المنفذة ومطابقتها للمتطلبات الفنية قبل إعادة الخزان إلى الخدمة. كيف تكتشف العيوب الخفية ؟ ليست جميع مشكلات خزانات النفط مرئية، فقد يتعرض المعدن للتآكل وتنخفض سماكته دون ظهور مؤشرات واضحة على سطحه، ما يجعل الفحص البصري وحده غير كافٍ لتقييم حالته. وفقا للقحطاني، تُستخدم أجهزة قياس سماكة المعدن بالموجات فوق الصوتية للكشف عن فقدان السماكة الناتج عن التآكل، إلى جانب تقنيات الفحص غير الإتلافي التي تساعد على تقييم حالة المعدن وفحص اللحامات ورصد العيوب دون إتلاف الأجزاء الخاضعة للفحص. تختلف هذه التقنيات عن أجهزة المراقبة التشغيلية مثل أدوات قياس مستوى السائل ودرجة الحرارة والضغط، التي تُستخدم بحسب تصميم الخزان وتجهيزاته، إذ تختص الأخيرة بمتابعة ظروف التشغيل، بينما تستهدف الفحوصات الهندسية تقييم سلامة المواد واللحامات والأجزاء الإنشائية. بذلك لا يُغني الاعتماد على أجهزة المراقبة عن الفحوصات الدورية، إذ تؤدي كل منها وظيفة مختلفة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 46 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 39 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين