اتفقت فرنسا وألمانيا بعد مفاوضات طويلة بشأن قطاع صناعة السيارات، على مزيد من تخفيف قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بانبعاثات السيارات.
كما اتفق الجانبان على إدراج بريطانيا ضمن الدول التي يمكن اعتبار السيارات المصنّعة فيها "صنعت في أوروبا"، بحسب مسودة وثيقة تحدد بنود الاتفاق.
وكانت باريس وبرلين على خلاف منذ فترة طويلة بشأن النهج الذي ينبغي لأوروبا اتباعه لإنعاش قطاع صناعة السيارات المتعثر، ومن المرجح أن يحدد الاتفاق ملامح السياسة الأوروبية في هذا المجال خلال المرحلة المقبلة، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وسعت ألمانيا إلى تخفيف أهداف خفض الانبعاثات الكربونية المفروضة على شركات صناعة السيارات، واعتماد تعريف واسع لمفهوم "صنع في أوروبا" يشمل شركاء تجاريين رئيسيين من خارج الاتحاد الأوروبي.
في المقابل، دفعت فرنسا باتجاه الحفاظ على الطموحات المناخية للتكتل، وحصر نظام المشتريات العامة القائم على مبدأ "صنع في أوروبا" بالدول الأعضاء في الاتحاد.
وتُظهر مسودة الاتفاق أن برلين نجحت في فرض موقفها بشأن الانبعاثات، فيما تمكنت باريس من تحقيق مطلبها المتعلق بالمشتريات العامة.
بيع السيارات الجديدة
وكانت المفوضية الأوروبية اقترحت إلغاء الحظر المقرر على بيع السيارات الجديدة العاملة بالبنزين والديزل اعتباراً من عام 2035، واستبداله بإلزام الشركات المصنّعة بخفض انبعاثات عوادم السيارات الجديدة بنسبة 90%.
وبموجب المقترح، يتعين على الشركات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
