اتجهت أسعار النفط نحو تسجيل مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، في ظل موازنة الأسواق بين تزايد مخاطر الإمدادات من الشرق الأوسط والإفراج مجدداً عن احتياطيات الطوارئ.
وتداول خام "برنت" قرب 106 دولارات للبرميل، مرتفعاً بنحو 1% هذا الأسبوع، فيما بلغ خام "غرب تكساس" الوسيط نحو 97 دولاراً. وتزايد عدم اليقين بشأن تعافي تدفقات الإمدادات الفعلية من الخليج العربي، بعدما أكدت القيادة المركزية الأميركية يوم الخميس أن سفينة حاويات غرقت في مضيق هرمز هذا الأسبوع تعرضت لمقذوف إيراني.
وتفوقت مكاسب خام "غرب تكساس" الوسيط على مكاسب "برنت" هذا الأسبوع، ما قلّص الفارق بين الخامين القياسيين، إذ عزز انخفاض تكلفة شحن النفط الأميركي الطلب عليه.
وتراجعت تكلفة نقل شحنة نموذجية من الخام الأميركي من ساحل الخليج الأميركي إلى روتردام بنحو 12% خلال الأسبوع الماضي، وفقاً لبيانات بورصة البلطيق في لندن.
وتعهدت الدول الأعضاء في "وكالة الطاقة الدولية" باستكمال الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط لا تزال متبقية من تدخل جرى في مارس، بعد ضغوط مارسها مسؤولون أميركيون.
قد يهمك أيضاً: وكالة الطاقة الدولية تسرع الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط
ويعمل الرئيس دونالد ترمب على كبح أسعار البنزين المرتفعة وأسعار الديزل التي تشهد قفزات حادة محلياً، في وقت تُعد تكاليف الطاقة المتزايدة الناجمة عن الحرب الأميركية على إيران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
