تمثل قدرة العراق على تحقيق التوازن بين ترسيخ الاستقرار الأمني وتعزيز الأداء الاقتصادي، في ظل ترابط الملفات الوطنية وتأثير بعضها في بعض، إذ يمثل الأمن المستدام ركيزة أساسية لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، قادرة على استقطاب الشركات ورؤوس الأموال وتحريك عجلة التنمية، فيما تبقى الإصلاحات الاقتصادية بحاجة إلى مناخ سياسي وأمني مستقر لضمان تحقيق نتائج ملموسة.
النائب طه الدفاعي أكد أن الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية مترابطة بصورة وثيقة، ولا يمكن تحقيق نهضة اقتصادية حقيقية بمعزل عن الاستقرار السياسي والأمني، مشيراً إلى أن توفير بيئة آمنة ومستقرة من شأنه تشجيع الشركات المحلية والأجنبية على دخول السوق العراقية وتوظيف رؤوس أموالها في مشاريع استثمارية تسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.
وقال الدفاعي لـ عراق أوبزيرفر إن الحكومة نجحت بالعمل بالتوازي على تعزيز الأمن وحصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب اتخاذ خطوات عملية لتحريك الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات، ولا سيما في قطاع الطاقة، من خلال توفير الفرص الاستثمارية المناسبة وتقديم التسهيلات اللازمة للشركات الراغبة في العمل داخل العراق .
وأضاف أن تأمين بيئة عمل مستقرة يشكل عاملاً حاسماً في تعزيز ثقة المستثمرين، ويفتح المجال أمام تنفيذ المشاريع وتوفير فرص العمل وتحقيق حركة اقتصادية أكثر فاعلية، مؤكداً أهمية التنسيق بين المسارين الأمني والاقتصادي لضمان تحقيق الأهداف التنموية .
وفي ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد العراقي، تبرز الحاجة إلى رؤية حكومية متكاملة تربط الاستقرار الأمني بالإصلاح الاقتصادي، وتترجم الإجراءات المتخذة إلى فرص استثمارية حقيقية تنعكس على حياة المواطنين، وتسهم في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو والاستدامة.
The post الاستقرار الأمني مفتاح الانتعاش الاقتصادي.. نائب يكشف لـ عراق أوبزيرفر بوابة جذب الاستثمارات إلى العراق first appeared on Observer Iraq.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر


