أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت، ان ما يتمتع به العالم الإسلامي من ثروة بشرية وطبيعية، وامتلاكه (70%) من الطاقة، ولديه الممرات المائية، ما يتطلب أن تكون لدينا منصة لمنتجات العالم الإسلامي حسب ماينتجه كل بلد، فيما شدد على أهمية التعاون في مجال مكافحة المخدرات الآفة التي تهدد شبابنا ومجتمعاتنا، أشار إلى انه هناك بحدود 400 مليون مسلم عاطل عن العمل ما يتطلب التكامل في مجال القوى العاملة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل رؤساء الوفود المشاركة في الدورة 52 لاجتماعات منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها العاصمة بغداد".
ورحب رئيس الوزراء حسب البيان- بـ"ضيوف العراق"، داعيا إلى "السعي لتعزيز روابط التواصل بين شعوب العالم الإسلامي"، مؤكداً "أهمية قوة وتوحيد الموقف والخطاب الإسلامي وإبراز الهوية الحقيقية للإسلام، إزاء ما يتهدد الأمة الإسلامية من مخاطر، وفي مقدمتها ما تعرضت له غزة".
وأشار رئيس الوزراء إلى "ما يتمتع به العالم الإسلامي من ثروة بشرية وطبيعية، وامتلاكه (70%) من الطاقة، ولديه الممرات المائية، لكنه لم يستثمرها بشكل كامل، ما يتطلب أن تكون لدينا منصة لمنتجات العالم الإسلامي حسب ماينتجه كل بلد، كما يتوجب أن يكون أمن الدول الإسلامية مشتركاً، مع أهمية التعاون في مجال مكافحة المخدرات، الآفة التي تهدد شبابنا ومجتمعاتنا".
وأكد رئيس الوزراء أن "هناك بحدود 400 مليون مسلم عاطل عن العمل، ما يتطلب التكامل في مجال القوى العاملة، وكذلك التكامل في مجال أمن الطاقة من خلال الربط المتكامل بين شبكات الطاقة والسكك الحديدية ووسائل النقل والاتصالات الرقمية، وتحقيق التكامل بين المناطق الصناعية، وهي المبادرة التي أطلقها العراق اليوم خلال بدء أعمال اجتماعات المنظمة".
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
