منذ أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية في يونيو/ حزيران القيود الاتحادية على إنفاق الأحزاب السياسية الذي يتم بالتنسيق مع المرشحين، تجاوزت اللجان التابعة للحزب الجمهوري تلك الحدود السابقة بأكثر من 126 مليون دولار في حين تجاوزتها نظيراتها الديمقراطية بأكثر من 46 مليون دولار، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
ويسعى الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الرئيس دونالد ترامب إلى الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي.
الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون والمرشح لمنصب حاكم ولاية فلوريدا ديفيد جولي
وبلغ حجم الإنفاق المنسق للجان الجمهورية والديمقراطية في الفترة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول ما يقرب من ثمانية أمثال ما أنفقته هذه اللجان خلال الأشهر نفسها من انتخابات التجديد النصفي السابقة في عام 2022.
اللجنة الانتخابية
وكشفت اللجان الجمهورية والديمقراطية الداعمة للمرشحين في سباقات انتخابات مجلسي النواب والشيوخ عن إجمالي إنفاقها المنسق لشهر سبتمبر أيلول في تقارير قدمتها ليلة الثلاثاء إلى اللجنة الانتخابية الاتحادية.
ووفقا لهذه التقارير، فقد ضخت اللجان الجمهورية خلال أشهر يوليو تموز وأغسطس آب وسبتمبر أيلول، أي منذ صدور قرار المحكمة، ما مجموعه نحو 137 مليون دولار كإنفاق منسق لدعم مرشحيها في سباقات مجلسي النواب والشيوخ في جميع أنحاء البلاد.
وفي المقابل، أظهرت التقارير أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
