لا تزال وفاة طالب الطب الأردني عون محمد إسماعيل الفارع العدوان تلقي بظلالها على أصدقائه ومحبيه، الذين يستذكرون أخلاقه الحميدة وصفاته الطيبة، وسط مشاعر الحزن التي خيمت على كل من عرفه، فيما نعى والده نجله بكلمات مثقلة بالألم عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في وداع مؤثر للشاب الذي رحل مساء الثلاثاء.
وكتب والد عون في نعيه لنجله فور وفاته - وقبل أن يتم تشييعه - كلمات تنطوي في ثناياها مقدار الألم والحسرة، وكأن في كل حرف فيها مدى الصدمة التي ألمت به:
"يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي" صدق الله العظيم.
وأضاف في نعيه: "إيمانا وتسليما بقضاء الله وقدره، وبكل معاني الحزن والأسى، تنعى قبيلة العدوان عامة وعشيرة الكايد خاصة وعشائر البلقاوية/ الحديد خاصة، الشاب الخلوق عون محمد إسماعيل محمد الفارع العدوان، طالب الطب في الجامعة الأردنية، نجل محمد العدوان، مدير مركز الخدمات الحكومي-المقابلين، الذي انتقل إلى رحمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
