حوّل باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية كمّ قطعة ملابس إلى شاشة تعرض الصور والفيديوهات وتستجيب للمس والأوامر الصوتية، مع احتفاظها بمرونة القماش وقابليته للغسل، في ابتكار قد يجعل متابعة البيانات الصحية والتفاعل مع الأجهزة الرقمية جزءاً من الملابس التي نرتديها.
ويقول الفريق إنه طوّر أول شاشة لمس مدمجة في قطعة ملابس عالمياً، عبر ألياف تجمع بين عرض المعلومات واستشعار ضغط الأصابع، بدلاً من تثبيت شاشة صلبة على القماش.
ونُشرت نتائج البحث، الذي قاده الأستاذ المساعد تورال خودييف بكلية التصميم والهندسة، في دورية "نيتشر" يوم 21 أكتوبر.
إلكترونيات داخل الخيط ويعتمد الابتكار على دمج المكونات الإلكترونية داخل الألياف نفسها، لتؤدي وظائف تشبه خيوط النسيج التقليدية، مع قدرتها على الإضاءة واستقبال اللمسات.
ولتحقيق ذلك، استخدم الباحثون الليزر لتحديد نقاط الاتصال على أسلاك دقيقة ومعزولة، ثم ربطوا أكثر من خمسة آلاف رقاقة إلكترونية عبر عشرين ألف وصلة كهربائية.
ودُمجت المكونات داخل ألياف متعددة الطبقات، لا يتجاوز سمكها ملليمتراً واحداً، ويمكن أن يصل طولها إلى عشرة أمتار.
وتحت مصابيح الإضاءة توجد طبقة تستشعر اللمس؛ فعند الضغط، تكتمل دائرة كهربائية تحدد موضع الإصبع، فيضيء أقرب بكسل إليه.
تطبيقات على الذراع وفي النموذج الأولي، نسج الفريق 54 ليفة، تضم كل منها 96 مصباحاً، داخل الكمّ، لتشكيل شاشة بقياس 16.8 في 10.5 سنتيمتر، وبدقة 96 في 54 بكسلاً.
وتعرض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


