المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس»

في ظل انحسار دور وحضور المكتبات العامة، وتفكيك منظومة القراءة وإعادة تركيبها وفق معايير عصريّة؛ يلحظ المتابع أن مقاهي ثقافية وصالونات أدبية، تسلّمت راية خير جليس، وغدت مساحات تحتضن في رفوفها الكتب، وتوفر خدمة «واي فاي» لمن يريد أن يقرأ الكتب الإلكترونية، وتجمع المثقفين والكتّاب والمهتمين بالمعرفة، وتتيح فرصاً للحوار وتبادل الأفكار، في مشهد يعكس تحوّلات العلاقة بين الثقافة والمجتمع، وتنوع الأماكن التي تحتضن النشاط الثقافي.ومع تسجيل الحاضنات الثقافية الأحدث حضورها، يبرز تساؤل حول قدرتها على توسيع المشاركة الثقافية، ومدى نجاحها في تحويل اللقاءات العابرة إلى ممارسة معرفية مستمرة؟ وهل أصبحت المقاهي والصوالين الأدبية تضطلع بدور المكتبات، أم أنها تقدّم تجربة ثقافية مختلفة لا يمكن أن تحل محل الكتاب والمكتبة؟ وهنا مساحة لاستطلاع آراء عدد من المعنيين والمهتمين بالشأن الثقافي؛ لوضع القارئ في الصورة؛ وتفسير أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 21 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
اليوم - السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة