عمّان - هلا أبوحجلة
أكد صندوق النقد الدولي أن الأردن يشهد نموا متوقعا في اقتصاده رغم الضغوط الإقليمية وتداعيات أحداث المنطقة.
وتوقع صندوق النقد الدولي في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الذي صدر في تشرين الأول الحالي، أن يرتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 3.1% في عام 2027.
وتعكس هذه التقديرات استمرار النمو الاقتصادي، رغم التحديات الإقليمية واضطرابات سلاسل التوريد، لكنها تبرز في الوقت ذاته أهمية احتواء المخاطر الخارجية وتعزيز قدرة الاقتصاد على التعامل مع الصدمات.
وحذّر صندوق النقد الدولي من تداعيات استمرار الحرب في الشرق الأوسط على اقتصادات المنطقة، متوقعاً انكماش الناتج الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% خلال عام 2026، قبل أن يعاود النمو في عام 2027، في ظل حالة مرتفعة من عدم اليقين بشأن تطورات الصراع وأسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وأوضح الصندوق، في تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى» الذي صدر أمس الخميس، أن آثار الحرب تتفاوت بين اقتصادات المنطقة، إذ تواجه الدول المتضررة مباشرة من اضطرابات إنتاج الطاقة والشحن ضغوطاً أكبر، في حين أظهرت اقتصادات مستوردة للنفط قدرة نسبية على الصمود.
وبحسب التوقعات، يُنتظر أن يسجل اقتصاد المنطقة انكماشاً بنسبة 1.3% في العام الحالي، بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
