الحوثي أيداوى الجسد بما أوجعه

أقسى ما قد يصيب وطنا أن تتحول أسباب عافيته إلى ما يطيل سقمه؛ أن تصبح موارده التي كان ينبغي أن تنجب لأبنائه فرصا أرحب للحياة عونا على استمرار محنتهم، وأن تغدو مؤسساته التي قامت لخدمتهم موردا تستنزفه جماعة جعلت من استمرار الصراع سبيلا للاحتفاظ بنفوذها. في اليمن، تتوالى الأعوام على محنة لم تستنزف ثرواته وحدها، بل اقتطعت من أعمار جيل كان جديرا بأن يعرف وطنه بما يستطيع أن ينجزه، لا بما اضطر إلى احتماله.

امتدت اعتداءات الحوثي إلى مدن المملكة ومطاراتها ومرافقها المدنية، وتصدت لها السعودية بما يحفظ أمنها وسلامة أبنائها. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، ظل اليمن حاضرا في الموقف السعودي بما يستحقه شعبه وقيادته الشرعية من مساندة، وبما يليق بمستقبله من أمن واستقرار. أما سؤال عبدالرحمن الراشد «لم لا نتعامل مع الحوثي بدلا من محاربته؟» فيستدعي النظر في تاريخ الجماعة مع العهود والمواثيق: فأي ثقة يستحقها اتفاق جديد إذا بقيت الممارسات التي أفضت إلى انهيار الاتفاقات السابقة، وبقيت موارد اليمن ومؤسساته عرضة للاستغلال في صراعات لا يختارها أبناؤه؟

شارك الحوثيون في مؤتمر الحوار الوطني، ثم مضوا إلى السيطرة على صنعاء. وتحالفوا مع علي عبدالله صالح قبل أن تنتهي تلك الشراكة بمقتله. وبين الحوار والانقلاب، وبين التحالف ونهايته الدامية، تاريخ يستحق أن يكون حاضرا عند الحديث عن المعاهدات المقبلة. فصدق العهد لا يمتحن حين تتوافق المصالح، بل حين تتعارض مع ما التزم به أصحابه. وليس ضروريا أن نحاكم النيات ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 36 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة
صحيفة عاجل منذ 22 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة المواطن السعودية منذ 11 ساعة
اليوم - السعودية منذ 18 ساعة